Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

بيونغ يانغ تتحدى واشنطن «كارل فينسون» تراقب.. وزعيم كوريا الشمالية يستعرض قدراته العسكرية في عيد ميلاد جده

تكاد نار الحرب تشتعل بين أمريكا وكوريا الشمالية، لاسيما بعد قرارات ترامب الهجومية الأخيرة تجاه سوريا لتليها فيما بعد توعّداته لبيونغ يانغ بضربات عسكرية جادة.وفيما توعّد الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بإرسال أسطول عظيم لايهزم أطلق عليه اسم «أرمادا» الى سواحل شبه الجزيرة الكورية بغية شنّ ضربة عسكرية على نظام بيونغ يانغ، دعت الصين الى التهدئة وحلّ الأزمة عن طريق السبل السلمية، في حين أن كوريا الشمالية حذّرت من أنها ستردّ على أي هجوم ولن تتوسل لإحلال السلام مع أمريكا.يبدو أن التوعدات الامريكية جادة هذه المرّة، إذ أخطر «ممثل الخارجية الأمريكية» الحكومة اليابانية بوجود خيارين فقط وهما «إما بكين تعزز ضغطها أو واشنطن تضرب».وفي حال رفضت بيونغ يانغ تجميد برنامجها الصاروخي والنووي، فإن واشنطن ستوجّه ضربة عسكرية شاملة على كوريا الشمالية، وهذا بحسب ما نقله ممثل الخارجية الأمريكية إلى طوكيو مطلع نيسان الجاري.وأما ترامب فقد أعلن عن موقف بلاده الهجومي تجاه كوريا الشمالية، متوعّدا بإرسال أسطول لايهزم الى سواحل شبه الجزيرة الكورية، وقال متباهيا بعد وعيده: لدينا غواصات أكثر قوة بكثير من حاملة الطائرات.وجاء اللقب الذي منحه ترامب للأسطول المزعوم، كناية عن الأسطول الإسباني العظيم الذي أرسله الملك فيليب الثاني «ARMADA»، في عام 1588 لغزو إنكلترا.والأسطول البحري الهجومي الذي رسا على سواحل شبه الجزيرة، يتضمن حاملة الطائرات «كارل فينسون»، والتي تحطّ على متنها نحو 70 مقاتلة ومروحية، بينها 24 قاذفة من نوع «F/A-18»، و10 طائرات للتزويد بالوقود، و10 طائرات مضادة للغواصات من نوع « S-3A»، و6 مروحيات تكتيكية مضادة للغواصات من نوع « SH-3H»، و4 طائرات للاستطلاع اللاسلكي من نوع « EA-6B «، و4 طائرات للإنذار المبكر والتحكم من نوع « E-2».علاوة على المجموعة الهجومية المذكورة آنفا، يوجد الطراد الأمريكي «Lake Champlain»، ومدمرتان مجهزتان بأجهزة الكشف المبكر.وفي الوقت الراهن يوجد أكثر من 28 ألف جندي أمريكي في كوريا الجنوبية، بذريعة حماية سيئول من تهديدات بيونغ يانغ، الأمر الذي فنّدته بيونغ يانغ عادّة وجود الجيش الامريكي في كوريا الجنوبية تهديدا لها.وفي وقت سابق نقلت وكالة أنباء «Kyodo» أن ممثل الخارجية الأمريكية أبلغ الحكومة اليابانية بوجود خيارين فقط، وهما إما بكين تعزز ضغطها أو واشنطن تضرب.وأشارت الوكالة اليابانية إلى أن طوكيو استوعبت أن العملية العسكرية ضد كوريا الشمالية باتت خيارا حقيقيا لأمريكا.إلا أن ما يقلق اليابان هو أن تصبح أراضيها وأراضي كوريا الجنوبية هدفا لضربات مضادة من كوريا الشمالية.مما دفع الحكومة اليابانية إلى مطالبة واشنطن بالتراجع عن موقفها، حيث أنها لا تسعى إلى حل عسكري، بل إلى جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من السلاح النووي بالوسائل الدبلوماسية.موقف اليابان المذكور آنفا نقله وزير خارجيتها «فوميو كيشيدا» إلى نظيره الأمريكي «ريكس تيلرسون» خلال الاجتماع الذي عقد في 10 نيسان في إيطاليا.وبهذا تكون قد علّقت اليابان جميع آمالها على موقف الصين، الشريك الاقتصادي والعسكري الرئيس لكوريا الشمالية، معوّلة على أن بكين ستمارس ضغطا أكبر على بيونغ يانغ، وتقنعها بوقف برنامجها الصاروخي والنووي.وتزامنا مع دخول الأسطول الامريكي الضارب الى مياه شبه الجزيرة الكورية، أعلنت البحرية اليابانية أنها تعتزم تنظيم مناورات مشتركة مع مجموعة «كارل فينسون» الهجومية.وذكر مصدر من طوكيو: اليابان تريد إرسال عدد من المدمرات مع دخول كارل فينسون بحر الصين الشرقي.وعلى صعيد متصل عرضت كوريا الشمالية صواريخها الباليستية التي تطلق من غواصات لأول مرة قبل عرض عسكري ضخم في العاصمة بيونغ يانغ.وكانت كوريا الشمالية قد نبهّت الولايات المتحدة في وقت سابق إلى ضرورة وقف ما وصفته بـ «الهستيريا العسكرية وإلا واجهت انتقاماً»، وذلك في الوقت الذي اتجهت فيه مجموعة قتالية لحاملة طائرات أميركية صوب المنطقة واحتفلت فيه كوريا الشمالية بذكرى مرور 105 أعوام على ميلاد الأب المؤسس لها.وفي السياق، عرض التلفزيون الحكومي مشاهد لصواريخ من طراز «بوكوك سونج -2 الباليستية»، التي تطلق من غواصات على شاحنات في انتظار عرضها أمام الزعيم كيم جونج أون.وكان شوي ريونغ – هاي الرجل الثاني في كوريا الشمالية أعلن أنّ بلاده مستعدّة للردّ على أيّ هجوم نوويّ،وقال خلال الحفل الذي سبق العرض العسكريّ إنّ بيونغ يانغ مستعدّة للردّ على حرب شاملة بحرب شاملة وللردّ على ايّ هجوم نوويّ.
وكشفت كوريا الشمالية لأول مرة عما اعتقد بأنه طراز جديد لصاروخ بالستي عابر للقارات أثناء العرض العسكري الذي يأتي بمناسبة الذكرى السنوية الـ105 لميلاد مؤسسها الراحل كيم إيل سونغ.وظهر الطراز الجديد على متن منصة الإطلاق المتحركة في العرض العسكري.وقال مصدر في الجيش الكوري الجنوبي إن الصاروخ المعروض في الاستعراض العسكري لكوريا الشمالية، يعتقد بأنه طراز جديد لصاروخ بالستي عابر للقارات، ويبدو أنه أطول من طرازي KN-08 و KN-14 من الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وعرضت كوريا الشمالية الأسلحة الإستراتيجية على رأسها صاروخ KN-08 البالستي العابر للقارات، وصاروخ بوك كوك سونغ البالستي الذي يطلق من غواصة، وصاروخ بوك كوك سونغ 2 المعدل لصاروخ بوك كوك سونغ وغيرها.كما ظهرت في العرض العسكري، صواريخ KN-06 أرض – جو وقذائف الصواريخ من عيار 300 ملم وغيرها.ويرى مراقبون أن عرض كوريا الشمالية لعديد من الأسلحة الإستراتيجية في العرض العسكري يهدف إلى إظهار نيتها لعدم الاستسلام أمام الضغوط العسكرية للولايات المتحدة.وبثّت محطة التلفزيون المركزية الكورية الشمالية الاستعراض العسكري على الهواء ابتدأ بحضور الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون فيه.وظهر الزعيم كيم مرتديا بدلة، في العرض العسكري.وعرضت كوريا الشمالية الأسلحة الإستراتيجية بما فيها الصاروخ الذي اعتقد بأنه طراز جديد لصاروخ بالستي عابر للقارات.ووصف نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري الشمالي تشوي ريونغ هيه في كلمة التهنئة، أن بلاده دولة نووية ودولة قيادية في آسيا تمتلك الصواريخ، منددا الإدارة الأميركية الجديدة بأنها تواصل شن الهجمات العسكرية ضد الدول ذات السيادة، وتهدد السلام والأمن في العالم.وحذر تشوي الولايات المتحدة بأنها يجب عليها أن تدرك تداعيات تهورها ومغامراتها العسكرية، وتتحمل جميع المسؤوليات.وأعلنت وزارة خارجية كوريا الشمالية الجمعة أنها «لن تقف مكتوفة الأيدي بانتظار ضربة أميركية».وقال جيش كوريا الشمالية في بيان له إنه سوف يدمر الولايات المتحدة «بلا رحمة» إذا قررّت واشنطن مهاجمة بلاده.ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن الجيش قوله «سيكون رد فعلنا على الولايات المتحدة وقواتها البحرية من القسوة بحيث لن يترك للمعتدين فرصة للنجاة».كما هددت كوريا الشمالية بتدمير حاملة الطائرات الأميركية «كارل وينسون» التي اقتربت من السواحل الكورية في حال تعرض البلاد لهجوم أميركي، مشيرة إلى أنه «كلما اقتربت الأهداف الكبيرة، بما في ذلك حاملة الطائرات الأميركية، زادت فعالية الضربة القاضية».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.