Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تحركات مريبة بالقرب من الحدود الأردنية السورية الإستخبارات الأمريكية: الهجوم الكيمياوي في خان شيخون نفذته طائرة سعودية إنطلقت من عمان

4646

بعد أسبوعٍ حافلٍ بالترويج الإعلامي والسياسي الغربي ضد الدولة السورية، ومحاولة إلصاق تهمة امتلاك أو استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيميائية ضد شعبه، من خلال مسرحية خان شيخون، نشر الموقع الامريكي الاستخباري «انفو ورز» عن محللي الاستخبارات الأمريكية أن طائرة سعودية بدون طيار كانت مسؤولة عن الهجوم الكيمياوي في خان شيخون وجاء في نهاية المطاف إلى أن الرحلة انطلقت من الأردن وتحديداً من قاعدة العمليات الخاصة لدعم ما يسمى الثوار وليس بعيداً عن ذلك وفي وقت سابق شهدت الحدود الاردنية السورية، تطورات تصل حد «الريبة» تطرح تساؤلات عديدة، وتخفي الكثير من الاسرار والأغراض، على هذه الحدود تحركات عسكرية واستخبارية تشارك فيها الاردن وبريطانيا والولايات المتحدة، وتجيء بعد العدوان الأمريكي الغاشم على قاعدة جوية سورية، والتصريحات المؤيدة لهذا العدوان البربري من جانب الملك الاردني، ومطالبته العلنية برحيل رئيس الدولة السورية بشار الأسد.هذه التطورات، قد تكون مقدمة لعدوان واسع عبر المنطقة الجنوبية السورية، أملا من جانب منفذيه والقائمين عليه بالوصول الى دمشق، و «التحركات الحدودية» ترافقها، عمليات ضخ للسلاح والمرتزقة من جانب السعودية باتجاه مراكز تدريب في الساحة الاردنية، تحت اشراف غرفة العمليات الارهابية المقامة في العاصمة عمان.وتفيد دوائر سياسية أن الرياض وعمان كثفتا اتصالاتهما مع عصابات ارهابية موجودة فوق الارض السورية خاصة في منطقة الجنوب وفي ضواحي دمشق، ومنها عصابة النصرة وتلك المسماة بـ «جيش الاسلام» وما تخشاه هذه الدوائر هو انزلاق خطير للاردن حذرت منه جهات عديدة في المستنقع السوري، بتحفيز امريكي والنظام الوهابي السعودي المتحالف مع اسرائيل، انزلاق لا تحمد عقباه، وستكون له تداعيات وتبعات خطيرة على الساحة الاردنية، وهي في غنى عن ارتدادات مرعبة قادمة.وتقول الدوائر ذاتها، أن العمليات الارهابية التي ضربت الاردن مؤخرا، يفترض أن تنسف المعادلة التي بنت عليها الاردن سياساتها، اتجاه ما يحصل في سوريا، وأن تشكل هذه العمليات فرصة للقيادة الاردنية للابتعاد عن السياسات الوهابية المبنية على الترهيب والابتزاز، فساحة الاردن نفسها مستهدفة سعوديا، وما تدعيه الرياض من حرص على الاردن، هو ادعاء كاذب وآني لتحقيق مصالح ما أن ينتهي تحقيقها، ترتد المملكة الوهابية الى الاردن احتواءاً وسيطرة على القرار والسيادة.
مصادر دبلوماسية في تعليقها وتفسيرها للتحركات العسكرية والاستخبارية على حدود الاردن مع سوريا، ذكرت بأن أمرا ما يجري التحضير له باشراف امريكي، قد يكون التحضير لعملية عسكرية واسعة في الجنوب السوري، لايجاد منطقة حظر جوي آمنة، هي في النهاية وفي الحقيقة رأس الحربة لغزو دمشق وتمزيق الدولة السورية.وتضيف المصادر أن امكانية نجاح هذا المخطط ضئيلة، وأن الافضل والاسلم للاردن وقيادتها أن تبتعد عن هذه اللعبة حماية لاستقرارها ودورها، وأن لا تنزلق الى المستنقع السوري، فانتصار الدولة السورية على الارهاب، هو انتصار للاردن وشعبها، لأن الساحة الاردنية هي مستهدفة ارهابيا أيضا، واذا كانت هناك من خطوات ووعود ترغيب وحوافز للاردن، كي تدخل هذه اللعبة فهي ستشكل بداية مرحلة اهتزاز لساحة، بقيت سنوات طويلة بعيدة عن الصراعات والتعقيدات التي تعيشها المنطقة.هذا و جاءت الغارة التي شنَّها التحالف ضد مقرٍ للتنظيمات الإرهابية شرق دير الزور، لتفضح امتلاك الجماعات الإرهابية للسلاح الكيميائي. الأمر الذي طرح التساؤلات لدى العديد من المراقبين، خصوصاً مع معرفة الجميع بأن أطرافاً إقليمية وغربية تقف خلف دعم هذه التنظيمات ومن ضمنها أمريكا. فكيف يمكن قراءة هذا الحدث في إطار الحملة المُفبركة ضد الدولة السورية؟ وما دلالات ذلك فيما يتعلق ببراغماتية أمريكا ودعمها للإرهاب؟ من جانبه قال موقع غلوبال ریسیرش الكندي على لسان الكاتب «لاري شين»: إن الهدف الرئيس الذي دفع ترامب إلى شنّ هجوم صاروخي على سوريا هو رغبته الجامحة بغزو إقليمي ضخم، وشنّ حرب عالمية ثالثة، والتي قد تعدّ بأنها حدث لا عودة فيه لرئاسة ترامب.وقال الكاتب: كان من الواضح أن الهجوم الكيمياوي كان عملية كاذبة نظمت لأغراض الدعاية الحربية، بالتنسيق مع عملاء الاستخبارات، والنخب السياسية، ووسائل الإعلام التي تعمل في انسجام تام.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.