Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

يا سامعين الصوت .. أين ذهبت الكهرباء

بين ليلة وضحاها ضاعت الكهرباء الوطنية وصار من الطبيعي ان يتساءل الجميع وخاصة في العاصمة بغداد اين ذهبت الكهرباء الوطنية ولماذا هذا الإهمال لدعوات المواطنين في القضاء على مافيات الكهرباء ؟ لانها اضحت اليوم تمثل عقبة كأداء امام استقرار البلد..فهل من المعقول يصعب القضاء على الازمة في بلد راهن الدنيا باجمعها وقارع الارهاب وصار حائطاً لصد الظلام الذي لولاه لتمكن داعش الوصول الى اقصى بقاع الارض..ايها السادة تعالوا اليوم لنتكلم بالمفيد(على راي اخواننا المصريين) الكهرباء تقسم الى ثلاثة مفاصل هي الانتاج وهذا معلوم ان انتاج العراق يكفي من الطاقة للتصدير( على راي الشهرستاني ) المشرف على ملف الطاقة ولا ادري ما معنى الطاقة بدون كهرباء ولو تجاوزنا هذا المفصل.. فأن جميع من يتمنطقون في وزارة الكهرباء يعلنون ان انتاج العراق من الكهرباء تضاعف مرات عديدة بغض النظر عن ازدياد الطلب عليها لاسباب شتى وناتي الى المفصل الثاني فهو النقل واظن ان المحافظات في الوسط والجنوب تشهد استقراراً امنياً حال دون اي مشاكل في مجال نقل الطاقة الكهربائية من محطات التوليد الى المحطات الثانوية او الشبكات لغرض التوزيع..فالمشكلة هنا كما يقول ابو المثل وبالمختصر المفيد ان البعض في شبكات التوزيع ارتبط بمنفعة خاصة مع اصحاب المولدات الاهلية لغرض الاستفادة المادية على حساب راحة المواطن وبالتالي تصل الى جيوب مسؤولي وموظفي التوزيع ولايغرنك استخدامهم الفاظاً فنية (كالشد داون ) اي اطفاء المحطة لزيادة الاحمال عليها وغيرها من المفاهيم واظن ان هناك طبقة تشكلت من كبار الموظفين في جميع مفاصل الكهرباء الثلاثة وقررت نهب الراتب او ما تبقى منه من جيب المواطن المسكين وهناك مثال نعيشه ويعيشه جميع من يستخدم المولدات الاهلية حيث تكثر القطوعات الوطنية مع قرب موعد تسلم الرتب لكي تشكل ضغطا لدفع مبلغ الحصول على الامبير الواحد وتعود بالنفع على اهل المولدات ومافيات التوزيع واخيرا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل بكل من يريد الاذى بالمواطن لملء جيبه او رفع رصيده في المصارف..وندعو الله ان لايمد لهم لكي لايطغوا اكثر وسنلجأ الى الدعاء بعد ان مللنا من حلول القانون الذي جير لهذه المافيات.
محمد الكعبي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.