تعال عد معي سنين تدخل الأمريكان في خراب العراق

لو احتسبنا السنين منذ وجود صدام فقط ودعم حربه ضد إيران ٨ سنوات وما تلاها من غزو الكويت والتخلي عنه وإخضاع العراق تحت طاولة البند السابع وفرض الحصار منذ عام ١٩٩٠ إلى إحتلال العراق عام ٢٠٠٣ وصناعة داعش ودعمها إلى آخر مؤامرة اُحيكت ضد العراق من أمريكا والسعودية وما بين كل تلك السنين من قصف وتجويع وتدمير وقتل وسلب ونهب فضلاً عن المؤامرات السياسية الأمريكية الكبرى ضد العراق إلى لحظة كتابة هذه السطور ، كل تلك الخرائب الأمريكية لا يمر ذكرها على لسان العلماني المتعجرف ولا شأن له إلا التطاول على جارة إسلامية إعترفت بالعراق دولة يوم قال الأعراب عن العراق دولة فتية وفتحت واعلنت مساعدتها للعراق يوم تخلى عنه أباعر الخليج وعبدة الدولار ، وساندت العراق يوم وصفنا خدمة اليهود بالمجوس ، ووقفت ودعمت وساندت وقدمت شهداء في العراق ضد داعش الذي اعترف الأمريكان علناً انهم صنعوه ودعموه ووفروا له الفرص السانحة لإبادة العراق والدول المقاومة ، إيران وقفت مع وحدة العراق حتى ضد انفصال الاكراد في الوقت الذي بلع العلماني والمدني في هذا الشأن لسانه حينما لم ترفع إيران غير علم العراق في مواقفها الدبلوماسية وغيرها وهي دولة محاصرة ومحاربة من الغرب والأعراب ، كل ذلك يأتي العلماني الاعيور_الدجال تاركاً من استباح بلاده واصفاً إيران «بالفرس» متغنياً بمجد العراق «السومري والآشوري « في الوقت الذي لم يقدم للذي يدافع عن دينه وعرضه وبلده ومقدساته قنينة مياه!.
نزار العطواني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.