البوصلة والدليل…للنصر والفتح

الأسلحة الكيميائية وأي نوع آخر من الأسلحة المدمرة القذرة لا يستخدمها إلا المهزوم والمأزوم وهم دائما أهل الباطل..الارهابيون وحلفاؤهم قد هزموا في سورية والعراق ومؤشرات قوية وفعلية لهزيمتهم في اليمن، وبحسب ما عرف به الإرهاب وأهل الباطل فإنهم سيحاولون استخدام الأسلحة القذرة سواء في الإعلام أم في القتل الفعلي للأنام… لابد من الخطاب القوي الواضح المميز لمحور المقاومة وأن يكون له دور مبكر، ولا بدّ من تحذير قطعي للدول الداعمة للإرهاب سواء أمريكا أم باقي المرتزقة كفرنسا وغيرها من الدول التي تتحرك وتتصرف بحسب أجندة المال القذر الذي تنثره وتنشره دول الذلة والرجعية العربية وتحميلها مسؤولية استخدام الأسلحة الكيميائية..سيقوم الأمريكان ومحور الشيطان بعمل احمق ربما سيكون فيه أذى بل سيكون الأذى ولكنه بالحتم الله فسوف يتحول إلى صالح محور المقاومة وفرصة للنصر والفتح الكبير، الإرهابيون وأمريكا ومن معها من دول الشر ومحور الشيطان هم من يتحملون المسؤولية عن كل استخدام للأسلحة القذرة سواء بالخيار ام الإضطرار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.