Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

المايعرف تدابيره حنطته تاكل شعيرة

كثيرة هي الأمثال التي تداولها مجتمعنا منهم من اقتدى ببعضها والاخر اتخذها قولا فقط ومن بين تلك الامثال هذا المثل العربي الأصيل فمنذ عصور مضت والإنسان العراقي يمر بالويلات والآهات والحزن . التصفيق والهوسات صارت من أسمى آيات النفاق لكل من تسنم القيادة في سدة الحكم . فمنذ هلا بيك هلا والحروب والخوف والجوع والظلم اصبح حليفاً ومرافقاً حميماً . وبعد سنين الجفاء حلت أهازيج كثر للشخصية السياسية التي زادت الطين بلة واقحموا البلاد لسنوات القحط المر بها يوسف ، بس يوسف مر بسبع سنوات وفرجت عليه ، شو احنة صارلنا ١٤ سنة وما بينت ملامحة . السياسيون اليوم استخدموا خطة هجومية على الشعب مثل خطة برشلونة والريال والمساكين الي لا حول لهم ولا قوة ظلوا بس يدافعون لان اذا الشعب قرر ان يلعب مع السياسيين بخطة هجومية اصحاب السيادة راح يكونون بالمرصاد عن طريق اللعب بالخطة ب وهي الغازات المسيلة للدموع ورصاص حي وطعن بالسكين بحجة مندسين ملثمين . من البارحة لليوم الشعب يدافع مرة عن الوطن بدون ميعرفون منو وية الوطن ومنو تحارش بي ، من صارت الحرب على ايران اغلب المقاتلين ميعرفون ليش صارت الحرب وعلى شنو يقاتل ومرة عن العروبة بقضية فلسطين والفلسطينيين نفسهم ماديرين بال لقضيتهم ، ومرة طائفية لاحت بسماء العراق والشعب كوله ايصيح اخوان سنة وشيعة المعادلة معقدة وصعبة ومحد راح يحلها لان واحد من تعريف السياسة هو فن الممكن ،الضاهر ان الشعب شطار بس بالدفاع بس هم فكر المدافع فد يوم ويقلب الطاولة ويسجل هدف بمرمى السياسيين اذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر . والقدر معاند ويانة ميقبل يستجيب ويخلصنة من الضلم صارلة عقود من الزمن ، واصحاب المخدة الناعمة يذبون اللوم على القدر نفسه ومسوينة شماعة يعلكون بي بس الفشل . بس ارجع واكول المايعرف تدابيرة حنطتة تاكل شعيرة.
بسام الإعلامي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.