Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

صغر سنها لم يمنعها من الابداع.. «طيبة» شابة عراقية تتفوق في فن «المكياج السينمائي»

1379

سلام الزبيدي

فن المكياج السينمائي هو من الفنون النادرة, ومبدعوه قليلون جداً, على الرغم من دوره في ملامسة الحقيقة التي يمكن استثمارها في الدراما والافلام السينمائية, لاعطاء نوع من الواقعية على المادة التمثيلية.وفي الاونة الاخيرة بدأ عدد من الشباب العراقي يبدع في هذا الفن النادر, مستغلين ادواتهم البسيطة جداً, للخروج بنتائج مبهرة, قريبة الى الواقع معتمدين في تدريباتهم على ما ينشر عبر شبكة الانترنت على مواقع التواصل عالمياً من قبل خبراء فن «المكياج السينمائي».
وتعد الشابة العراقية «طيبة نجاح يعقوب» (17) سنة, واحدة من اولئك الشباب الذين برزوا في هذا الفن, اذ على الرغم من صغر سنها وانشغالها في الدراسة استطاعت ان تطوّر تلك الموهبة, لتصل الى نتائج متقدمة في فن «المكياج السينمائي» الا انها لم تلاقِ الدعم الكافي من قبل الجهات التي تُعنى بشؤون الفن, كما انه بقي حبيس المنزل ولم يرَ النور عبر مواقع التواصل الاجتماعي. لذا كان «للمراقب العراقي» حوار خاص مع الفنانة (طيبة نجاح) لتحدثنا من خلاله عن تلك الموهبة, وتعرفنا أكثر عن فن المكياج السينمائي.
تقول (طيبة) ان بداية انطلاقتها كانت عندما شاهدت احد مقاطع الفيديو على «اليوتيوب» وبدأت بتطبيقه تدريجياً منذ عام, واستطاعت بالتدريب المستمر الوصول الى نتائج جيدة في هذا الفن. مبينة انها شاركت في معارض عديدة بمدرستها, عندما اعجبت استاذة مادة «الفنية» بموهبتها, بالاضافة الى انها لاقت تشجيعاً من عائلتها وصديقاتها واقاربها دفعها الى الاستمرار بفن المكياج السينمائي.
وتؤكد (طيبة) ان ذلك الفن لا يعجب الكل, لانه يحتوي على الدماء وبعض المناظر البشعة, وان كانت هي مجرد مواد مستحضرة بسيطة .. وعن المواد التي تستخدمها اثناء اعمالها حدثتنا الفنانة (طيبة) قائلة: الدم تستخدم فيه ألوان مخصصة للطعام, بالاضافة الى (الشيرة) التي تعطي نوعاً من اللزوجة على الدم وتضفي جانباً من الواقعية, وكذلك استخدام العجينة المكونة من مستحضر (الفازلين) ومادة (الطحين), اضافة الى مستحضرات البشرة تجعل المكياج كأنه حقيقي.
متابعة, بان تثبيط العزيمة من بعض المقربين عليها, بسبب كرههم الى هذا النوع من الفن, جعلها تمارس هذا الفن كهواية لم تستثمر لرفد الساحة الفنية. وفي ختام الحوار شددت الفنانة (طيبة) على استمرارها في تطوير موهبتها بفن المكياج السينمائي لتصل الى الابداع, ولتستثمره فيما بعد لرفد (السينما العراقية) مستقبلاً اذا قدّر لها العودة مجدداً الى الحياة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.