Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

تقارير موثقة تكشف تعاون واشنطن مع داعش إيران تنجح في إختراق مراكز السيطرة لقيادة الجيش الأميركي

أعلن قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد علي حاجي زاده اننا نجحنا في اختراق مراكز السيطرة والتحكم لقيادة الجيش الاميركي خلال السنوات الاخيرة مشيرا الى ان نشر وثائق هذه المراكز سيشكل فضيحة للاميركيين .وقال حاجي زادة لقد حصلنا على وثائق تكشف عن سلوك الاميركان في العراق وسوريا ونعلم ماذا فعل الاميركيون هناك وكيف دعموا داعش .واضاف: لو يسمحوا لنا بنشر هذه الوثائق فان ذلك سيشكل فضيحة اكبر للاميركان .واوضح حاجي زادة ان الحرس الثوري تحول اليوم الى قدرة كبيرة على مستوى العالم واضاف ان جميع العالم ومن بينهم الاميركيون قدموا الى سوريا والعراق لتقسيم هذين البلدين ولكن ما وقع على الارض هو ما كانت تتطلع اليه ايران وانا لا ارى جيشا بالعالم يوازي الحرس الثوري .وحول المزاعم عن فشل الضربة الصاروخية للحرس الثوري ضد مواقع داعش في سوريا قال حاجي زاده كان لدينا طائرات مسيرة في سماء المنطقة وقد نشرنا المشاهد التي التقطت لحظة اصابة الصواريخ اهدافها بدقة عالية وان الخبراء العسكريين عرفوا من خلالها نجاح الضربات كما ان العدو غيّر سلوكه عقب هذه الضربات .وعن حاملات الطائرات الاميركية في المنطقة افاد حاجي زاده بانه كانت البوارج وحاملات الطائرات الاميركية في السابق تزرع الرعب ولكنها تحولت اليوم الى اهداف في المتناول وانما نقوله ليس شيئا للدعاية.واشار في جانب اخر الى ان الحرس الثوري نجح في صناعة «اب القنابل» امام «ام القنابل» وقال ان الصناعة الدفاعية وباقتراح من القوة الجوفضائية للحرس الثوري تمكنت من صنع قنبلة تزن 10 اطنان يمكن إلقاؤها بوساطة طائرة ايليوشي ولديها قدرة تخريبية كبيرة .ومن جانبه أكد المستشار الأعلى للقائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية في ايران، العميد حسين دقيقي، ان الصنيعة الاميركية «داعش»، ستباد قريبا، في ضوء انتصارات جبهة المقاومة.وقال العميد دقيقي ان اميركا تتولى مهمة توجيه وتدريب ودعم تنظيم «داعش».وأضاف، ان «داعش» تبلور من الاستكبار بهدف جر الصحوة الاسلامية الى الانعزال والعداء ضد الشعوب.كما أكد قائلا، ان التكفيريين الذين يشكل الدواعش عضوهم الرئيس سيبادون قريبا في العراق وسوريا. ومن جانبه قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام علي شمخاني ان تقارير موثّقة عديدة وردتنا تفيد ان التحالف بقيادة امريكا يقوم بإدارة داعش بدل محاربته وانه لم يفعل شيئا في الحالات التي كان بالامكان قمع هذا التنظيم بل ساعده على الفرار من الساحة. وأضاف هذا المسؤول الأمني الرفيع في الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ ان امريكا اليوم تتظاهر بالتصدّي لداعش وتحول دون العمل باتفاق حزب الله لإخراج عوائل الارهابيين في سوريا للتغطية على الدعم الذي أبدته لداعش خلال هذه السنوات. وقال شمخاني: ان ما لاحظناه حتى الآن من امريكا وحلفائها هو قصف المناطق السكنية وقتل النساء والاطفال واستهداف مواقع الجيش السوري والحشد الشعبي وبعض العمليات المحدودة غير المؤثرة، وفي ظل ذلك إرسال مساعدات لوجستية الى الارهابيين.وأوضح ممثل قائد الثورة: اليوم يعمل محور المقاومة الذي يضم ايران والعراق وسوريا وحزب الله بإخلاص وصدق وبإرادة راسخة وأداء واضح وسجل ساطع على محاربة الارهاب والقضاء عليه وحمّل المجموعات الارهابية هزائم جسيمة ودفعها الى حافة السقوط وانقذ العالم من خطر إنتشار المتطرفين التكفيريين. وإختتم القول: ان جبهة المقاومة قدمت في هذا الطريق رساميل كبيرة من ضمنها أبناؤها الأعزاء من اجل توفير الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة وان الشهيد محسن حججي مثال بارز لهؤلاء الشباب الشجعان والمضحين. الى ذلك أكد السيناتور الروسي، فرانس كلينتسيفيتش، أن التصرف الأمريكي الأخير حول إجلاء قياديي وعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي من مدينة دير الزور السورية، هو دليل آخر أن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترى التنظيم عدوًا مباشرًا لها في سوريا، بل تواجه روسيا كمنافس أول لها في المنطقة.
وقال «كلينتسيفيتش» في تصريح له، «مهما حاول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يدعي محاربة تنظيم (داعش) والإرهاب في المنطقة تبرير تصرفه الأخير حول إجلاء الإرهابيين من دير الزور السورية، فهذا دليل آخر أن الولايات المتحدة لا تحارب الإرهاب بصورة جدية بل تنفذ أهدافها وأجندتها ليس إلا»،. وأضاف «شاهدوا ممارسات أمريكا في أفغانستان وغيرها من الدول التي دخلتها تحت شعار محاربة الإرهاب، لقد كانت دائما تقف إلى صف المجاهدين في أفغانستان والإرهابيين في دول أخرى واليوم في سوريا». شاهد أيضا الجيش السوري يعلن فك الحصار عن دير الزور وعدّ السيناتور الروسي أن الولايات المتحدة بتصرفاتها أصبحت واضحة من تدعم وإلى جانب من تقاتل، وبالنسبة لها المنافس الأول والوحيد هي روسيا، أما الإرهابيون فهم مجرد أدوات لتنفيذ مخططاتهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.