Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الشاعر السعودي ماجد بن سفران: الكتابة ـ شعراً أو نثراً ـ تنفيس عن الأوجاع.. والمرأة هي كل شيء في القصيدة

المراقب العراقي/ عزيز البزوني

ماجد بن سفران شاعر سعودي، حاصل على بكالوريوس لغة عربية، معلم كفايات لغوية في مدرسة ثانوية، مدرب للتواصل الشفوي والكتابي ومهتم بالتنمية البشرية، عضو جمعية الثقافة والفنون بجدة قسم المسرح، عضو فرقة بناء الجسد المسرحية, صدر له ديوان شعري واحد عنوانه (ماجديات) إلتقيناه فكان هذا الحوار معه:* من أين بدأ ولعك بالشعر؟ وبمن تأثرت من الشعراء في بداياتك؟
ـ بدأ ولعي بالشعر من بداية عمري، كنا وما زلنا نحب الغناء ونطرب للجميل منه كبقية البشر، غير أن حبي للغة وعلومها وبحكم تخصصي في الجامعة، فقد درست الكثير من الشعر الجاهلي مرورا بعصور الشعر المتتابعة، وصولا إلى الشعر المعاصر. وقد تأثرت بكل شاعر عربي وكل قصيدة وما زلت إلى الآن أواصل تأثري بكل ما أقرأه من جديد أو قديم الشعر، ولن أحدد أسماءاً معينة فكلهم في عيني سواء، وإن كنت أرى أن كل إنسان هو شاعر أصلاً، وكل قصيدة تحوي قصدا قد نعلمه وقد لا نعلمه، وليس بالضرورة أن يحويه كل من يقرأ القصيدة بالفهم نفسه.
* متى يقف الشاعر على دهاليز الذاكرة؟ هل الأوجاع من تقول أبياته؟
ـ الكتابة شعرا أو نثرا بالنسبة لنا تنفيس عما نختنق به من أوجاع، بوحٌ عما نعجز عن إيصاله لغيرنا ممن لا يفهمون إلا بالقلم، ولا يزعجنا من لا يستفهم أقلامنا فليس بشرط أن تحتوي كل المفاهيم على كل الأقلام.
* ماذا يعتمل الشاعر في محراب الشعر؟ وما الأفكار التي تراود مخيلته؟
ـ -الشاعر يريد الكمال، يبحث عن الجمال، يريد أن يتجلى ويتفرد بشيء مختلف عن الآخرين، يغني ربما بألحان مختلفة عن ألحان غيره من نظرائه، ولكنه في نهاية الأمر لا يخرج عما تستطيعه قدرته وخبرته اللغوية التي ربما وهبه الله إياها، وربما التجارب الحياتية أيضا قد شكلتها في شخصيته الشعرية.
* المرأة قلعة كبيرة اذا سقط قلبها سقطت معه. ما المكانة التي تحتلها المرأة في قصائدك؟ وهل هناك تفرد في كتابتك عن المرأة؟
ـ المرأة هي كل شيء في القصيدة، هي العجز وهي الصدر وهي القافية، هي الملهمة لكل شاعر بأن يكتب وأن يغني لها ويغني عليها. المرأة يا صديقي هي مخ القصائد على مر العصور وعلى اختلاف الأزمان والأمكنة. وكيف لا تكون هي المتفردّة وهي المتسببة في روائع الأغاني والقصائد دائما وأبدا.
* ماذا تعني بديوانك ماجديات؟ هل تكشف لنا بعض الأفكار الرئيسة عن محتويات الديوان الشعري؟
ـ الديوان مقطوعات شعرية تعتمد تفعيلة الغناء، لم ألتزم طريقة معينة في الكتابة وإنما كانت نصوصاً كتبتها في مواقف معينة وتحت ظروف معينة، وكنت انشرها في موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» على مدى سنوات. وشاء القدر أن تجمع في ديوان واحد أسميته «ماجديات» نسبه لاسمي. وهذا أقل جميل ممكن أن أقدمه لنفسي وهو أن أنسب هذه النصوص والمحاولات الشعرية لاسمي (ماجد) عنواناً للديوان. ولا أرى أنني أعني شيئا معينا بهذا الاسم غير أنه راق لي وأعجبني أن يكون هكذا.
* يقال: حين فقد الناقد المحترف والأصيل دوره فقد الأدب بريقه.
ـ النقد في اللغة هو العدّ للنقود وللدراهم وتمييز الذهب من الفضة فيها. ويطلق في الأدب على تمييز النص حسنه قبل سيئه، أجمله قبل قبيحه، إيجابه قبل سلبه. ولكن ما يؤلم فعلا هو وجود نقّاد لا يعلمون أن النقد أساسه هو البحث عن مواطن الجمال قبل البحث عن مواطن القبح. الناقد الذي يحكم على النص بعيدا عن علاقته بالكاتب هو الناقد الذي يحترم النقد الأدبي بالفعل فلا مجال للمجاملة في مسألة النقد والقارئ المتخصص يعي تماما الفرق بين كل ناقد وآخر من خلال قلمه وكتابته وطريقة طرحه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.