Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

اسرائيل وأمريكا والسعودية ليست من مصلحتها وحدة واستقرار العراق الرياض ترسل عرّاب التقسيم «السبهان» الى الاقليم لتجديد دعمها لبارزاني بشأن الانفصال

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
ارسلت السعودية وزير خارجيتها السابق في العراق المثير للجدل «ثامر السبهان» الى اربيل للتوسّط في حل الأزمة بين الاقليم والمركز, بحسب المعلن, على الرغم من وجود معلومات تؤكد دعم دول الخليج وعلى رأسها المملكة والامارات, لمشروع الانفصال الكردي, الذي يسعى اليه رئيس الاقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني.
اذ ان اصرار بارزاني على الانفصال يدلل بان عدداً من الدول تقف الى جانبه على الرغم من عدم اعترافها علناً بذلك, وهو ما يجعله متمسكاً بحلمه في الانفصال وتشكيل الدولة الكردية.
ولم يصرّح بشكل علني لدعم الاقليم بشأن الانفصال سوى «الكيان الصهيوني» الذي عبّر عن دعمه المباشر لقضية الاستقلال, بينما ناورت عدد من الدول بتصريحاتها, بعد ان شاهدت ردود الفعل الدولية والإقليمية من الانفصال, في حين دعمت دول الخليج والكيان الصهيوني مشروع الدولة الكردية خلف الكواليس.
مراقبون أكدوا بان السعودية تغص بالأزمات الداخلية المتمثلة بالصراع على السلطة…والخارجية مع دول المنطقة, وهي في حاجة الى حلحلة أزماتها بدلاً من التوسّط بين الاقليم والمركز بقضية الانفصال, مؤكدين بان تلك الأزمة ستحل داخلياً وبالطرق القانونية والدستورية.
ويرى المحلل السياسي وائل الركابي, بان الكيان الصهيوني وأمريكا والسعودية والإمارات من الداعمين بشكل مباشر لمشروع الانفصال. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان ارسال شخصية متمثلة «بالسبهان» يحمل الكثير من الشبهات، موضحاً بان اسرائيل والسعودية متفقتان على رأي واحد, ومن يعمل كأداة للكيان هي الرياض, لذلك فان السبهان جاء يحمل أكثر من رسالة, وهي خلاف ما معلن بأنه جاء للتوسّط لحل الأزمة.
مزيداً بان الكيان الصهيوني متخوف من وجود خطر يهدده في المنطقة, متمثل بمحور المقاومة, لذلك هو يعمل على خلق صراعات داخلية لإشغال دول المنطقة بتلك الصراعات, لاسيما بعد الانتصارات التي تحققت في الميدانين السوري والعراقي.
وتابع الركابي: على الحكومة ان لا تقبل التوسّط لدولة مثل السعودية, لأنها داعمة بشكل مباشر لتجزئة العراق وتفتيته.
من جهته، يرى النائب عن التحالف الوطني صادق اللبان, بان النوايا اذا كانت صادقة من أية دولة في حلحلة الأزمة بين الاقليم والمركز فهي مرحب بها. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان النوايا اذا كانت خلاف ذلك وتدفع باتجاه الانفصال وتؤيد مسعود بارزاني في ما يطمح فأنها مرفوضة, لأنها تجاوز على وحدة البلد, وتؤثر سلباً في الوضع الداخلي العراقي.
موضحاً بان الثقافة المجتمعية هي من ستجهض كل مشاريع الانفصال والتقسيم, لان رفض الشارع يئد مشاريع التقسيم جميعها, مثلما عمل على وئدها في السابق ، مستبعداً بان يقدم رئيس الاقليم على تأجيل أو الغاء الاستفتاء في الأيام القادمة, وإنما سيمضي نحو ذلك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.