كلمات مضيئة

عن الإمام الصادق (عليه السلام):»عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عليه بقضاء إلا كان خيراً له،إن قرض بالمقاريض كان خيراً له،وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيراً له» إن أي مصير ـ سواء كان مراً أم حلواً ـ فهو خير الإنسان المؤمن،لأنه متوكل على الله تعالى،وكل شيء يجري عليه فهو من الله عز وجل ،فإن لم يعطه صبراً وإن أعطاه شكراً،وحتى لو قرض بالمقاريض وهذا هو أعظم ألوان العذاب بحيث يقص جسمه بالمقراض وهو حي فإنه خير له أيضاً،لأنه يصبر على هذا البلاء،والصبر على البلاء يجعل الإنسان يرتفع ويعلو بسرعة كبيرة،وفي نهاية الأمر يختم له بالخير وعليه فالأمراض المعضلة والمشاكل والمصائب الصعبة كلها من هذا القبيل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.