Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

مسؤول سعودي لمعاريف: «الإرهاب باسم الإسلام غير مبرر في أي مكان ولا حتى في إسرائيل»

عندما رويت لعيسى أنه أثناء زيارتي للرياض زرت أيضاً قسم اللغة العبرية في الجامعة المحلية، قال الدكتور عيسى: «أنت مدعو في المرة القادمة لزيارة قسم الدراسات الإسلامية ومقر الجامعة». بعدها تحدث عن أن مسجد جنيف في سويسرا، الذي تموله الجامعة الإسلامية والسعودية، تم «تطهيره»، وقادته – الذين أُتّهموا بعلاقة مع الإسلام المتطرف – تم تغييرهم.«كل عمل عنف أو إرهاب يحاول تبرير نفسه بمساعدة دين الإسلام ليس مبرراً في أي مكان ولا حتى في إسرائيل»، هذا ما قاله لملحق معاريف الأسبوعي الدكتور محمد بن عبد الكريم عيسى (52 سنة)، سابقاً وزير العدل في الحكومة السعودية ومقرّب من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وجاء كلامه خلال حديث جرى أمس بعد إطلالة له في الأكاديمية الدبلوماسية في باريس.
قبل سنة عُيّن عيسى في منصب السكرتير العام للجامعة الإسلامية العالمية ومقرها في مدينة مكة. إنها هيأة لا تعود للسعودية رسمياً لكن بواسطتها تقود المملكة السعودية بصورة رسمية 3.8 مليار مسلم في العالم. منذ تعيينه في هذا المنصب وهو ينشر في العالم، إلى جانب الثورة السياسية التي يقوم بها ولي العهد، الصورة الجديدة للإسلام السعودي – معتدل يسعى للسلام، متسامح ومنفتح على العالم والأديان الأخرى. وفوق كل شيء يهدف عمله إلى أن يزيل عن السعودية صورتها كدولة دعمت الإرهاب ومنظمات إسلامية متطرفة مثل داعش.
في إطلالته في الأكاديمية شدد عيسى على ما تقوم به بلاده ضد الإرهاب والاستخدام السيء للإسلام ممن يحاولون أن يبرروا به أنشطتهم السياسية المتطرفة والأعمال الإرهابية. سألتُه ما إذا كان هذا يشمل موجة الإرهاب في إسرائيل وفي المجتمعات اليهودية في العالم، التي يربطها منفّذوها بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني أيضاً. أجاب المسؤول السعودي: «كل عمل عنف أو إرهاب يحاول تبرير نفسه بمساعدة دين الإسلام ليس مبرراً في أي مكان. الإسلام غير مرتبط بالسياسة، إنه دين حب وتفاهم واحترام الآخر».
عندما سُئل عن رأيه فيما يمكن فعله في هذا الشأن أجاب عيسى: «أنا على وشك الاجتماع بالحاخام الرئيسي لفرنسا والتحدث معه في هذا الموضوع. سبق وعقدنا مؤتمراً في الولايات المتحدة بمشاركة قطاعات مختلفة في الجالية اليهودية، بمن فيها اليهود الإصلاحيين. نحن نطور علاقات صداقة مع كل الأديان ومن ضمنها الدين اليهودي». عندما رويت له أنه أثناء زيارتي للرياض زرت أيضاً قسم اللغة العبرية في الجامعة المحلية، قال الدكتور عيسى: «أنت مدعو في المرة القادمة لزيارة قسم الدراسات الإسلامية ومقر الجامعة». بعدها تحدث عن ان مسجد جنيف في سويسرا، الذي تموله الجامعة الإسلامية والسعودية، تم «تطهيره»، وقادته – الذين أُتّهموا بعلاقة مع الإسلام المتطرف – تم تغييرهم. ومن مسجد بروكسل أطلق تحذيراً لكل المسلمين في أوروبا للعمل وفق قوانين البلد، بما في ذلك منع تغطية الوجه للنساء، والذي هو بحسب قوله ليس من قوانين دين الإسلام. وحسب قوله فقد انضمت السعودية فعلياً إلى الحرب ضد الإرهاب وأقامت من أجل ذلك مؤسسات مثل مركز دولي لكشف رسائل الإرهاب وقام باكتشاف 800 وثيقة مختلفة تم نشرها، عموماً بواسطة الانترنت.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.