تأجيل الانتخابات وذرائع الداعين

من يتابع سير الأحداث يرى بشكل واضح بأن الداعين والداعمين لخيار التأجيل هم الخاسرون لمستقبلهم السياسي من خلال رفض ناخبيهم, فهم يعملون على اعادة تسويق أنفسهم كممثلين عن جماهيرهم التي خسروها بعد نكبة خيام المعتصمين وأزمة داعش وما تلاها وما ترتب عليها, وما هذه الذرائع والمبررات الا للضغط على الحكومة والبرلمان.
بعضهم ذهب الى أكثر من ذلك ودعا الى تأجيل الانتخابات إلى عشرة أعوام, أي أكثر من دورتين متتاليتين, كما جاء على لسان النجيفي, وهذا مرفوض ونحن أمام توقيتـــات دستورية لا يمكن أن تعبرها الكتل السياسية إطلاقا.
عباس العرداوي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.