السليمانية تعيش عسكرة وإعتقالات عشوائية الأمن النيابية تحذّر : بارزاني وإسرائيل شكلا إقليما كردياً جديداً شمالي العراق

علقت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، على إنشاء إقليم كردي جديد شمالي العراق من حزب العمال الكردستاني، فيما شددت على ضرورة إفشال هذا المخطط لما له من خطورة على أمن العراق والمنطقة.وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت ان «مسعود بارزاني شكل اقليما بالتعاون مع اسرائيل في شمالي العراق وهذا الإقليم له خطورة كبيرة على العراق وعلى المنطقة بالكامل»،مبينا ان «بارزاني يدعي انه ضد حزب العمال، لكن هو من جهز هذا الحزب بالأسلحة وهو من ادخل عناصره إلى كركوك وهو الذي هجم مع عصاباته على قضاء الطوز».وأضاف وتوت ان «على الحكومة العراقية التنسيق والتعامل مع تركيا من اجل القضاء على حزب العمال الكردستاني، وإفشال مخطط إنشاء إقليم كردي جديد شمالي العراق»، موضحا ان «هدف بارزاني من هذا الإقليم الجديد هو إخلال الأمن في العراق والمنطقة، وهو يأتي ضمن مخطط إسرائيلي».وأعلن حزب العمال الكردستاني ، تشكيل إقليم ذاتي يضم خمس مناطق في جبال قنديل بإقليم كردستان، قرب الحدود مع تركيا، في خطوة من شأنها تعقيد المشهد العراقي في شمالي البلاد، ودفع أنقرة إلى تنفيذ هجوم بري واسع على المنطقة، كما حدث قبل سنوات،فيما لا يمكن التنبؤ برد حكومة نجيرفان البارزاني أو الحكومة العراقية في بغداد، وفقا لتقرير وقال العمال الكردستاني، المصنف على لائحة الإرهاب، في بيان له بثته وسائل إعلام كردية،وهذه مقتطفات منه، أنه «وبحضور أكثر من 300 شخصية سياسية، تم الإعلان عن إقليم قنديل، الذي يضم مناطق الييان، وناودشت، وسوردي، وقلاتوكا، وماردوو»،مضيفا أن «الخطوة الثانية هي انتخاب مجلس لإدارة الإقليم والبدء بخطوات الإعمار فيه».من جانبه قال نائب رئيس كتلة التغيير النيابية، امين بكر ، ان مدينة السليمانية تعيش عسكرة واعتقالات عشوائية تذكرنا بنظام الرئيس المقبور، مبينا ان الحكومة المتسلطة مصيرها الهلاك.وقال بكر في بيان، ان «هنالك حالة قمع تعرض لها المواطنون الغاضبون والممتعضون على سياسات الحزبين المتسلطين على السلطة، وصلت الى حد الضرب والاعتقال وحصول حالات وفاة لعدد من اولئك المتظاهرين، ما يعني ان هنالك سياسة تفردية ودكتاتورية تذكرنا بسياسات النظام البائد تجاه المواطنين العزل»، مبينا ان «السليمانية تعيش حالة من العسكرة وانتشاراً غير مسبوق لقوات الاسايش والبيشمركة لحماية مقرات حزبية وتقييد واضح لحركة المدنيين واعتقالات عشوائية تطول القاصي والداني في وضع اشبه بإعلان حالة الطوارئ». وأضاف ان «قوات البيمشمركة التي قدمت التضحيات لحماية ابناء الاقليم العراق وكانت الدرع الحصين للشعب الكردستاني والتي اسست لتكون لكل الشعب الكردستاني ليس من المقبول ان يتم تسيسها من طرف حزبي لحماية مقراته وشخوصه وتحويل البعض منه الى اداة لإسكات الخصوم السياسيين»، مشددا على «ضرورة انهاء حالة الفوضى ومنح الحق لحرية التعبير عن الرأي وتوفير الحماية للمتظاهرين لمنع المندسين من خلق اجواء تؤدي الى حرف تلك التظاهرات عن مطالبها المشروعة مع إطلاق سراح المعتقلين الابرياء فورا».وحذر بكر حكومة الاقليم «من خطورة الضغط اكثر على الشعب والاستفادة من تجارب الحكومات المتسلطة التي لم تجنِ من تسلطها وقمعها للجماهير الا الهلاك»، مشيرا الى ان «هنالك تحديات كثيرة تواجه الاقليم اقتصاديا وسياسيا وامنيا وليس من المنطقي فتح جبهات جديدة يكون حطبها ابناء شعب كردستان».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.