الى قناة الفرات المجاهدة !! وللحديث بقية ..

من البديهي جدا أن تتعرض شبكة الإعلام العراقي للهجوم الإعلامي والحملات المعادية بين الفينة والأخرى كونها تمثل لسان حال الدولة العراقية بكل طوائفها واعراقها ومكوناتها وهي بالتالي لا اقول الناطق الرسمي للحكومة العراقية انما هي واجهة الإعلام الحكومي الرسمي المعتمدة والوحيدة في البلاد ولأن اعداء الدولة كثر كثار واعداء الحكومة متناثرون مع ذرات الغبار فالدولة والحكومة تعني الأمن والقانون والأمل في غد افضل اما المجرمون والفاسدون واللصوص والمنافقون الفاشلون فهم الأعداء التلقائيون للأمن والأمان والقانون والنظام والأمل والنجاح . لقد كانت شبكة الاعلام العراقي طوال السنوات الماضية تتلقى نعيق الناعقين واصوات المفترين وفقا لمبدأ اذا خاطبك الجاهلون فقل سلاما سلاما ولكن … لم يكن ليخطر في بال أي من الزملاء في شبكة الأعلام العراقي ابتداءا من رئيس الشبكة ومرورا بالكوادر الأعلامية والأدارية والفنية وانتهاءاً بعامل الخدمات ان تتلقى التجاوز والإفتراء وذرات الرياح الصفراء من لافتة زرقاء حيث الزميلة قناة الفرات الفضائية بما لها وما عليها . الفرات التي وعلى اقل تقدير هي الناطق الرسمي بإسم تكتل سياسي محترم لم يزل يترأس التحالف الوطني اكبر كتلة برلمانية وسياسية بل هو وجه الحكومة و الركن الأهم في الدولة التي تنتمي اليها شبكة الأعلام وتمثل لسان حالها . قناة الفرات التي تجمع بينها وبين الشبكة من الثوابت ما لا تعد ولا تحصى او هكذا هو المفترض , خطاب الوحدة الوطنية والعقلائية والتسامح وبعد النظر . تطل علينا الفرات  هكذا ومن دون سابق انذار لتطلع علينا بالبيان رقم واحد وتعلن ثورتها على الفساد في الشبكة والفضائيين في الشبكة والإنتهازيين والمارقين والحزبيين في الشبكة . هل يعلم الزملاء في الفرات الفاتنة ان شبكة الإعلام العراقي ليس غرفة كسرم بث  وستوديو فحسب , بل هي مؤسسة اعلامية كبرى ان لم تكن هي الأكبر في المنطقة فهناك اربع قنوات فضائية هي العراقية العامة والعراقية نيوز IMN   والعراقية الرياضية والعراقية التركمانية وان فيها اربع اذاعات هي جمهورية العراق وراديو العراقية والفرقان والموصل  اضافة الى صحيفة الصباح التي توزع في انحاء البلاد كافة ومجلة الشبكة العراقية فضلا عن مكاتبها المفتوحة في جميع المحافظات ناهيك عن المكاتب الخارجية في مختلف دول العالم . أ ليس هكذا مؤسسات وقنوات واذاعات وصحف ومجلات بحاجة الى كوادر ادارية وفنية وهندسية وخدمية وهل يعلمون ان شبكة الأعلام العراقي هي عراق مصغر في مكونات منتسبيها وهم يعملون معا جنبا الى جنب زملاء واحبة واصدقاء من دون البحث عن الانساب والأحساب والألقاب عربا واكراداً وتركماناً ومن جميع المذاهب والأديان . شبكة الأعلام العراقي التي تجاوز عدد ما قدمته على منحر الوطن اكثر من مئة شهيد لم يكن لاصغر منتسب فيها ليتوقع ما قامت به الفرات التي كنا نأمل ان يتدارك القائمون عليها الأمور فيتبعوا الفضيلة بالأعتراف بالخطأ واذا بنا نتفاجأ وقد اخذتهم العزة بالأثم ببيان اكثر حدة واخطر شدة واقصر نفسا واضيق حدسا فيطل علينا مذيع بيان الإعتذار بلغة خطابية عصامية حربية ثورية ليعلن الإعتذار للزملاء في شبكة العراقي من دون مديريها !!!!!  أما الحزبية وهيمنة حزب الدعوة كما تطبل الفرات فعجبا والله وإن كانت الفرات تدري فتلك مصيبة وان لم تكن تدري فالمصيبة أعظم فأول رئيس للشبكة المرحوم جلال الماشطة مستقل علماني لا دعوة ولا هم يحزنون أما السيد حبيب الصدر رئيس الشبكة لأكثر من خمس سنين هو مجلسي الحزب والتحزب والنسب وصلة الرحم وكذلك كان السيد حسن الموسوي مجلسي بعلم الجميع  ليأتي بعده الدكتور عبد الكريم السوداني المستقل حتى النخاع والمؤيد ببركات المجلس الأعلى ايضا ثم كان السيد الشبوط الذي اعلن بنفسه انفصاله عن الدعوة منذ ثمانينات القرن الماضي اما الدكتور علي الشلاه فهو مستقل ينتمي الى إئتلاف دولة القانون ولا علاقة له بحزب الدعوة ثم جاء الزميل مجاهد ابو البهيل الذي ندري ويدرون انتماءه وولاءه للمجلس الأعلى وللأمانة نقول إن جميع السادة المديرين الذين  ذكرناهم عملوا بإستقلالية من دون تبعية لحزب او جهة معينة كل حسب ما يستطيع أما الزميل الدكتور فضل فرج الله فهو الذي كان يشغل منصب رئيس الشبكة البديل طوال السنين الماضية حيثما غاب رئيسها لأسباب الأجازة او السفر وقد نال رضا الجميع وحاز على احترام جميع الزملاء و المنتسبين في الشبكة لما يتمتع به من مهنية وموضوعية واتزان ودراية في ادارة شؤون العمل فيها يدركها ويجلّها الزملاء في الشبكة وهم وليس سواهم من يحق لهم التقييم والوصف فأهل شبكة الأعلام العراقي ادرى بشعابها .  أخيرا وليس آخرا نقول احبتي في قناة الفرات انتم تعرفون ونعرف وتدركون وندرك وتعلمون ونعلم  وتفهمون ونفهم  وتبصرون ونبصر ما تعنيه الحكمة التي تقول اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ الناس بالحجر وإلا فللحديث بقية . محبتي

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.