وقفة احترام

لكل وطن رجال يجب أن نقف لهم احتراما وإجلالا لما يبذلونه من جهد من أجل حماية الوطن, وقفة احترام لحامي الوطن الذي يسهر على حماية الدار بينما نحن نائمون ورؤوسنا على وسائدنا ولا نعلم ما الذي يجري بيننا من أزمات أمنية يواجهها وحده حامي الوطن، ولا نعلم أيضا ما يواجه هو من صعوبات ومشاكل وهموم في حياته, تخيل معي عزيزي القارئ بأن العسكري (حامي الوطن) يذهب إلى عمله في وقت وحين وقد يضطر في أغلب الأوقات أن يترك منزله وأهله وأبناءه يوما كاملًا أو أكثر، وقد يمنع أحيانًا من إجازة العيد! ويحرم من قضاء العيد وتلك الأوقات السعيدة مع أهله وأصدقائه من أجل خدمة وطنه, أي تضحية تلك تجعله يرضخ لهذهِ الأمور ؟ إلا لأنه يحب وطنه ويخدمه بكل عقله وقلبه وروحه, لقد حرم من أبسط حقوقه وهي الراحة بينما أنت تتنعم براحتك أي تسافر، تنام بهناء، وتخرج مع الأهل والأصدقاء, برغم كل الضيق النفسي والمعنوي وأحيانًا المادي الذي يشعر به العسكري إلا أنه فضل وطنه وأبناء وطنه على كل شيء حتى على حساب نفسه, وماذا عنا نحن ؟! نتذمر على حياتنا بضيق وضجر بحجة الملل وعدم وجود (برنامج) يسلينا في يوم خالٍ من العمل، في يوم مريح جدًا، في يوم يتمناه العسكري كل فقط يضع رأسه بهناء وينام نوما مريحا ليأتي اليوم التالي ويذهب إلى عمله مجددا كي يحمي وطنه الغالي وأبناء وطنه الأوفياء, عظيم أيها العسكري وأجرك عند الله لن يضيع.
نوف عبد الله

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.