طيران الجيش يكثف من طلعاته لملاحقة الدواعش… الحشد الشعبي يباشر بالمرحلة الأخيرة من حفر الساتر الحدودي مع سوريا

أعلن القيادي في حشد محافظة الانبار قطري العبيدي، عن قيام طيران الجيش بتكثيف طلعات الجوية على الشريط الحدودي مع سوريا رغم اعلان النصر على مجرمي داعش .وقال العبيدي ان ” طيران الجيش وفر مظلة جوية على طول الشريط الحدودي مع سوريا في خطوة تهدف الى مراقبة تحركات عصابات داعش الاجرامية للحد من عمليات التسلل من الاراضي السورية باتجاه المناطق الغربية للمحافظة “.واضاف ان” الهدف من تكثيف الطلعات الجوية على الشريط الحدودي مع سوريا جاءت وفق معلومات استخباراتية تفيد بنية عصابات داعش الاجرامية الموجودين داخل الاراضي السورية العبور باتجاه المناطق الغربية للمحافظة على خلفية تقدم الجيش السوري باتجاه خلاياها النائمة في المناطق القريبة من الحدود العراقية السورية ،موضحا ان” طيران الجيش قصف انفاقاً سرية في صحراء الانبار الغربية ما ادى الى تدميرها بالكامل وفق معلومات تفيد بمقتل عدد من مجرمي داعش كانوا داخل هذه الانفاق لحظة قصفها “.وفي السياق ذاته أعلن الحشد الشعبي, المباشرة بالمرحلة الأخيرة من حفر الساتر الحدودي بين العراق وسوريا.وذكر إعلام الحشد إن “مديرية الهندسة العسكرية في هيأة الحشد الشعبي باشرت، بانجاز المرحلة الأخيرة من حفر الساتر الحدودي بين العراق بهدف تأمين الحدود وصد هجمات مجاميع “داعش” الإجرامية”.وأضاف البيان, أن “أبطال الهندسة العسكرية أكدوا أنه لم يتبق سوى 500 متر على انجاز الساتر الحدودي”.هذا وتمكنت قوات اللواء الثالث والثلاثين في الحشد الشعبي ، من احباط هجمات لارهابيي داعش على الحدود العراقية السورية .وذكر الاعلام الحربي للقوات ان « ابطال اللواء الثالث والثلاثين تمكنوا من احباط هجمات لداعش باوقات مختلفة كانت تستهدف قطاعات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية «.وأضاف ، ان « مفارز متحركة لداعش الإرهابي حاولت استهدفت قطاعات اللواء ٣٣ في الحشد الشعبي وتم الرد على تلك المفارز وتم حرق عجلة وقتل من فيها «.ومن جانب اخر كشف قائممقام قضاء راوة بمحافظة الأنبار حسين علي، عن وجود 135 منزلا مفخخا في القضاء.وقال علي إن «هناك اكثر من 135 منزلا مايزال مفخخا في مناطق متفرقة من مدينة راوة (230كم غرب الرمادي)»، مبينا أن «الجهد الهندسي يواصل تفكيك تلك المنازل المفخخة بإقل ما يمكن من الخسائر». وأضاف علي، أن «قوات الجيش استطاعت تطهير جميع الطرق في مدينة راوة ورفع الألغام والعبوات الناسفة منها حيث أصبحت تلك الطرق سالكة امام المواطنين لتسهيل حركتهم في المدينة».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.