حزب الاتحاد الوطني يرفض اجراء الانتخابات في كركوك الكشف عن تحركات لتشكيل جبهة معارضة لإنهاء حكم البارزاني والطالباني

كشفت حركة التغيير الكردية, عن وجود مباحثات لتشكيل جبهة سياسية كبيرة من الاحزاب السياسية في كردستان بمعزل عن حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني, مشيرة إلى أن الجبهة ستتكفل بإنهاء هيمنة حزبي البارزاني والطالباني.وقال عضو برلمان الإقليم عن الحركة بيستون فائق في تصريح صحفي ، إن “الجماعة الإسلامية وحركة التغيير شكلتا جبهة سياسية معارضة لإنهاء هيمنة حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني على كردستان”.وأضاف فائق، أن “الجبهة فاتحت الاحزاب السياسية الكردية الاخرى للانضمام الى الجبهة ومساندة الاحتجاجات الشعبية في كردستان”.ولفت فائق إلى أن “الجبهة سيكون لها الدور الأبرز في إنهاء الفساد الإداري والمالي في الإقليم وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تتولى إجراء انتخابات نزيهة لإعادة حقوق الموظفين ومواطني كردستان”.فيما تداولت وسائل إعلام كردية أنباءاً عن قيام متظاهرين كرد بتطويق منزل رئيس الاقليم السابق مسعود بارزاني، فيما كشفت ان جزءاً من قوات الاسايش الكردية لم يصطدموا مع المحتجين، سامحين لهم بالوصول لمقر بارزاني.وذكرت انباء، ان «الحرس الخاص برئيس الاقليم السابق مسعود بارزاني، تضامن جزء منه حيث سمحوا للمحتجين الوصول ولم يصطدموا معهم».واضافت الانباء، انه «يرجح ان يكون بارزاني غير موجود او هرب الى مكان آخر، فيما كشفت عن وجود تخوف لدى العائلة الحاكمة من احتمالية انقلاب تقوده البيشمركة المتضامنة مع المحتجين».من جهته افاد نائب في التحالف الوطني ، ان وزير المالية السابق هوشيار زيباري ممتعض من تصرفات رئيس الاقليم السابق مسعود بارزاني ونجليه، عادّا إياهم السبب فيما آلت إليه ظروف اقليم كردستان.وقال النائب الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته، انه «تواصل في وقت سابق مع هوشيار زيباري الذي اخبره بأنه ممتعض جدا من تصرفات ابن شقيقته وتحديدا من نجليه اللذين ادت سياستهم الصبيانية لفرض نفوذهما على الاقليم الكردي».واضاف المصدر، انه «إذا استمرت الاحداث مثلما هي عليه الآن فأن سقوط الاقليم وإبتلاعه من بغداد سيكون حتمياً، لذا فهو سيكون بصف المتظاهرين الكرد المطالبين بالاصلاح».ولفت المصدر، انه «اطراف سياسية كردية تعتزم الصعود على اكتاف المتظاهرين وتمثيلهم، ووضع حد لسياسية بارزاني ونجليه الصبيانية، ونتيجة لذلك فأنه يعتزم الوقوف مع المتظاهرين، وتشكيل تحالف سياسي يضم بافل طالباني وبرهم صالح، وفق ما يجري خلف الكواليس في الاقليم».وتابع المصدر «كما انه يشمل التحالف حركة التغيير»، مؤكدا ان التحالف يهدف للأطاحة ببارزاني وسلطاته الصبيانية، وفق تعبيره.الى ذلك اعلن مساعد الامین العام لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بولا سیروان رفض حزبه اجراء الانتخابات البرلمانیة داخل كركوك.
عازيا ذلك الى انعدام الاستقرار السیاسي وانتظار تحسن الاوضاع الداخلیة.وقال سیروان في تصريح صحفي، ان ”الاوضاع الداخلیة في محافظة كركوك غیر مستقرة وھنالك ھیمنة لبعض الاحزاب والجھات عقب العملیات العسكرية التي اجرتھا الحكومة الاتحادية في المحافظة“.واضاف ان ”حزب الاتحاد الوطني الكردستاني يرفض اجراء الانتخابات التشريعیة والمحلیة في المحافظة لحین تحسن الاوضاع الداخلیة واستقرار الوضع السیاسي“، مبینا ان ”كركوك حالة استثنائیة وينبغي على المركز التعامل معھا على ھذا الاساس“.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.