وانطوت صفحة جديدة من الحياة

انتهى عام وانطوت صفحة قديمة، منا من حقق ما يرغب به ومنا من لم يحقق شيئا، فارقنا أناسا واستقبلنا أناسا عشنا الأيام بأفراحها وأحزانها، لم نكن نعرف ما قيمة الوقت والأيام، قد تمرٌ الأيام والسنون لكن يوجد شيء داخل كل منا يجعله يتقدم ويرتقي إلى الأمام ولا ينظر خلفه, في هذا السنة جرت أحداث كثيرة في العراق والعالم فقد كانت هذا السنة حليفةً للعراق حيث أعلن فيه انتصار الجيش على داعش الإرهابي الذين قتلوا ونهبوا وسرقوا أرواح الأبرياء لكن إرادة الشعب فوق كل شيء وأبطاله الأكفاء استطاعوا ان يحققٌوا نصرا عظيما وحافظوا على سلامة المواطنين النازحين,وارجعوهم الى بيوتهم سالمين غانمين. أناس احتضنت الحياة، أناس احتضنت الموت، مر عام جديد على بلدي, كثيرا من الأرواح فقدت, واخرى من الأرواح ولدت, لكن سيرجع العراق رغما عن انفوف الجميع. كل شيء مر بسرعةً كأنه لحظة، دعوني اخبركم عن ابسط المتغيرات التي حدثت مع بعض الناس عندما التقيت بهم , قال لي احدهم انه قد اكمل تحقيق حلمهٌ ودخل الجامعة التي رغب بها وهو جدا فخور بهذا الإنجاز الذي قدمه لنفسه ويطمح بالكثير أيضا, أما الأخرى قالت لي انها سعت للكثير لتصبح شيئا يفتخر به وقد حققتٌ ذلك أيضا وأصبحت لها مكانة مرموقة بين المجتمعٌ وتطمح بالكثير أيضا, وقالت فتاة كنت هذا العام مقسومة الى جزئين احدهم إيجابي والاخر سلبي , فقد اكتشفت ان لديَّ موهبة الرسم التي يتمناها الجميع وايضاً اكتشفت ان الحياة لا تقف عند نقطة فشل باستطاعة كل فرد ان يخوض مغامرة الحياة ان كان شجاعا. أما السلبي فهو النظر الى الماضي الذي يجعل من الشخص مدمرا,فلا تنظر الى الماضي لكي لا تتعثر مرةً أخرى, أطمح من أجل نفسك لا تجعل من هم الدنيا وغمها يؤثر على حياتك.
رواء خلف السوداني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.