Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

طهران تؤكد : أن الشعب سيردُّ على مثيري الشغب الصحف العالمية تعترف بالتخطيط لأحداث إيران عن طريق شبكة جاسوسية مدربة

بات من الواضح للجميع أن المثلث الصهيوني-أميركي-السعودي، بعد هزائمه المتتالية في المنطقة وإفشال الجمهورية الاسلامية الإيرانية لمخططاته، يصبو للانتقام من الثورة الاسلامية ومن الشعب الايراني، فمنذ أيام معدودة، تشهد الجمهورية الاسلامية في إيران خروج مسيرات تضم أعداداً من المتظاهرين في بعض المدن رافعة شعارات مغرضة ومسيئة للثورة الاسلامية، لم يفوّت حيالها الإعلام المعادي للجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصةً لتضخيم الصورة، فيما يتعلق بتظاهرة سلمية قام بها عدد من المحتجين في مدينة مشهد المقدّسة على خلفية عدم تسلم إيداعاتهم في مؤسسة مالية غير رسمية أعلنت إفلاسها، وهو أمر روتيني يحدث في كل بلدان العالم.وبالتزامن مع ذلك، انطلقت حملات تحريض مكثفة على شبكات التواصل الاجتماعي مصدرها جهات مناوئة للثورة وعلى رأسها زمرة «خلق» الارهابية ومواقع إخبارية ممولة من العاصمة السعودية الرياض والكيان الصهيوني، اللذين يسعيان لتحريض الإيرانيين على صناعة القنابل اليدوية واستخدام الأسلحة والقيام بأعمال تخريب، مع صدور تصريحات تحريضية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصب في الإطار نفسه.وحاول البعض من خلال التغلغل بين المحتجين تحويل الشعارات الاقتصادية والمعيشية الى شعارات خارج السياق وتغيير ماهية هذه التجمعات. هؤلاء الاشخاص الذين تغلغلوا في بعض المدن الايرانية بين المحتجين والشعب، وبعد اطلاق شعارات متطرفة والاعتداء على الشرطة، مهدوا أرضية الاشتباك والفوضى والحقوا الضرر بالممتلكات العامة، حيث قام مثيرو الشغب بعد الاشتباك مع الشرطة وبعض المارة بالاعتداء على الممتلكات العامة كالمصارف ومواقف الحافلات والحقوا الضرر الكبير في بعض الحالات.واثر الاشتباكات استشهد عنصر من الحرس الثوري في منطقة «كهريزسنك» في قضاء «نجف اباد» بمحافظة اصفهان وسط ايران جراء اطلاق نار من مثيري الشغب، حيث استهدف مثيرو الشغب قوات الشرطة والامن في منطقة كهريزسنك ما أدى الى استشهاد أحد عناصر الحرس الثوري وجرح آخرين.وعلى ضوء التطورات أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أن الشعب الايراني سيرد على تلك المجموعة الصغيرة التي تطلق شعارات تتعارض مع ارادة الشعب وتلحق الضرر بالممتلكات العامة.ولفت روحاني الى أن الوحدة بين القوات المسلحة والحكومة والنجاحات السياسية للشعب الايراني في العالم لم تعجب الاعداء كثيرا، مضيفاً « إن الاميركيين استعدوا للقضاء على الاتفاق النووي من خلال محاربة الشعب الايراني وفرض العقوبات لكن العالم وقف امام امريكا وتلقت هزيمة كبيرة في اول خطوة».ونوه الرئيس الايراني الى النجاح الذي حققته ايران من اجل ارساء الاستقرار والامن في المنطقة والقضاء على الارهاب.وأوضح روحاني أن النجاحات والانجازات أغضبت اعداء ايران، منوها الى ان العدو لم يتمكن من تحمل الوحدة في ايران وتقدمها ونجاحها في عالم السياسة والوقوف في وجه أميركا والكيان الصهيوني ونجاحها في المنطقة.بدوره، أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية «العميد أمير حاتمي» أن أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية يحاولون بشتّى السبل تحريض الشعب من أجل نشر الفوضى في إيران، مشدداً على ضرورة تفويت الفرصة على المؤامرات والفتن التي يحيكها الأجانب، عبر الوحدة والاتحاد والانسجام الوطني. وعدّ أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني أن «التدخل الخارجي المنظم يهدف لمنع إيران من النهوض وهم ينوون تحطيمها من الداخل لأنها لا تتراجع»، مؤكداً أن «ما يحصل في إيران سينتهي خلال أيام وليس لدي أي قلق من ذلك».ولفت شمخاني إلى أن «العناصر التنفيذية للحرب على إيران عبر الانترنت «إسرائيلية» صهيونية وغربية»، مشيراً إلى أن «السعودية تنفق الأموال وأنشأت أجهزة و وظفت خبراء و وجهتهم ضمن خطة سياسية ضد إيران».الى ذلك ، أعلنت وزارة الأمن الإيرانية القاءها القبض على عدد من العناصر الضالعة في الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها عدد من المدن الإيرانية.هذا وكشفت صحف امريكية عن قيام مركز الاستخبارات الامريكي «السي أي أيه» منذ اشهر عن إنشاء مركز استخباراتي كبير وتعيين ضابط امريكي مخضرم ومعروف بغية التآمر على ايران وفيما يلي ابرز ما جاء في هذه الصحف.حيث ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ان وكالة الاستخبارات الامريكية شكلت بعثة خاصة لممارسة الضغط على ايران والتي تركز حصريا على جمع وتحليل المعلومات حول ايران. وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير للكاتب «شين هاريس» أن هذا يعكس قرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لتحويل إيران إلى هدف وأولوية أكثر أهمية للجواسيس الأمريكيين.ويتمثل «مركز البعثة» في جمع المحللين والموظفين وخبراء العمليات من جميع أنحاء وكالة المخابرات المركزية لتعزيز قدراتها، بما في ذلك عمليات الاختطاف؛ في هذا الصدد، هو مثل مركز بعثة كوريا الشمالية الجديد، الذي أعلنت وكالة المخابرات المركزية الشهر الماضي أنها ستواجه جهود كوريا الشمالية لتطوير صواريخ نووية.ويعدّ مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية مايك بومبو امير حرب ومناهضا لايران منذ مدة طويلة، وقال مسؤولون امريكيون ان تركيزه على التهديد الذي تشكله ايران لمصالح الامن القومي الامريكي انعكس في انشاء هذا المركز الجديد.وانتقد بومبيو ودونالد ترامب الاتفاق النووي. وصف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاتفاق النووي بأنه «خطأ» للأمن القومي الأمريكي.وكانت وكالة المخابرات المركزية قد جمعت بالفعل محللين وموظفين تنفيذيين تحت سقف واحد لتحليل إيران كجزء من مركز العمليات الإيرانية، المعروف باسم فارس، وهو قسم كان أوسع من ذلك الحين من المنطقة الإقليمية.وقال المسؤولون الأمريكيون الحاليون والسابقون إن إنشاء مركز للبعثة لإيران ككيان مستقل يدل على حقيقة أن وكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض تعززان أهمية هذا البلد كهدف إعلامي مثل روسيا وكوريا الشمالية أولوية. «إنشاء هذا المركز الجديد يجب أن يكون جهدا من وكالة المخابرات المركزية لجمع كل خبرائها في مكان واحد، من الجواسيس لأولئك الذين يجمعون المعلومات، حتى أن المحللين الذين يتصرفون لتقييم البيانات.اختار بيمبو ضابط مخابرات مخضرم لقيادة هذه المجموعة الجديدة، مايكل دي أندريه، الذي أشرف مؤخرا على خطة المنظمة للتعامل مع ضربات الطائرات بدون طيار القاتلة؛ وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أعلنت بالفعل تعيين دي أندرو لقيادة مركز البعثة في إيران.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.