دعوات نيابية لتسليم الداخلية مهام أمن العاصمة وتحذيرات من تدخلات دولية بإدارة الملف الأمني

دعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، إلى تسليم الملف الأمني لبغداد إلى وزارة الداخلية بالكامل، مشددة على ضرورة إنهاء العسكرة الموجودة في العاصمة.وقالت نصيف إن “الحكومة تخطو خطوات قانونية وان كانت بطيئة باتجاه تعزيز سلطة القانون وإنهاء ظاهرة عسكرة المجتمع”، مشيرة إلى أن “الملف الأمني للعاصمة بغداد يجب ان يُوكل بالكامل لوزارة الداخلية”.ورأت نصيف، أنه “لا يوجد داعي لاستمرار حضور وزارة الدفاع في الشوارع والمدن”، لافتة إلى أن “وجود أجهزة وزارة الداخلية من الشرطة وغيرها من تشكيلات الوزارة يكفي لتأمين بغداد”.ومن جانبها كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، عن مهام الشركة الفرنسية الموكل إليها مهام وضع خطة شاملة لأمن العاصمة بغداد والتي صوت عليها مجلس الوزراء خلال جلسته.وقال عضو اللجنة سعد المطلبي إن “اتفاقا حصل مع شركة فرنسية منذ مدة طويلة يقضي بتنظيم بعض القضايا الأمنية في العاصمة بغداد”، مبينا ان “تصويت مجلس الوزراء على الاتفاق سيجعل الشركة تمضي بمشروعها”.وأضاف المطلبي، أن “المهام التي ستوكل بالشركة هي وضع كامرات ونقاط ذكية في مختلف مناطق وشوارع العاصمة وتنظيم حركة السير، فضلا عن تنظيم حركة الاتصالات”، مشيرا إلى أن “الشركة ستضع دراسة عن اعداد العجلات التي تدخل وتخرج يوميا من بغداد”.وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن عن تصويت مجلس الوزراء على التعاقد مع شركة فرنسية لوضع خطة شاملة لأمن العاصمة بغداد والحدود.الى ذلك صوّت مجلس الوزراء, على التقرير النهائي لأعمال منظومة المراقبة المتكاملة لمدينة بغداد.وذكر المجلس في بيان إن “مجلس الوزراء عقد, جلسته الاعتيادية, برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي, وجرى خلال اللقاء منافشة الخطوط العريضة وإستراتيجية عمل الوزارات، وتمّ الاتفاق على عدد من الاولويات، اضافة الى تخصيص جلسة لمناقشة ما تمَّ انجازه وخطة العمل للسنة الجديدة“.وأضاف أنه “تم التصويت على التقرير النهائي لأعمال منظومة المراقبة المتكاملة لمدينة بغداد, فيما صوّت المجلس أيضاً على حوافز الصيانة والجباية للكهرباء”.وتشهد العاصمة بغداد منذ مدة ليست بالقصيرة استقراراً أمنياً كبيراً، تمثل بانخفاض معدلات العنف والهجمات الإرهابية المتمثلة بانفجار السيارات المفخخة والعبوات الناسفة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.