الكوريتان تتبادلان المجاملات مع بداية 2018.. وسيئول تعرض التفاوض على بيونغ يانغ

عرضت كوريا الجنوبية على كوريا الشمالية إجراء محادثات رفيعة المستوى بعد أسبوع بغية إيجاد وسائل للتعاون معا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المزمع إجراؤها في الجنوبية الشهر المقبل.ويأتي العرض بعد يوم واحد من إعلان رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون عن استعداده لإرسال وفد إلى الأولمبياد الشتوية، لكنه كرر في الكلمة التي ألقاها بمناسبة العام الميلادي الجديد تهديداته النووية للولايات المتحدة.ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن محللين -لم تحدد هويتهم- أن كيم ربما أراد بتصريحاته تلك دق إسفين بين سول وحليفتها واشنطن كوسيلة للتخفيف من حدة العزلة والعقوبات الدولية المفروضة على بلاده.وقال وزير إعادة التوحيد الكوري الجنوبي شو ميونغ غيون خلال مؤتمر صحفي إن سيئول اقترحت أن تجلس الكوريتان على طاولة المفاوضات في قرية بانمونجوم الحدودية يوم 9 كانون الثاني الحالي لبحث مشاركة وفد كوريا الشمالية بالألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها كوريا الجنوبية في مدينة بيونغتشانغ، بالإضافة إلى القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.وتفصل الدولتين الجارتين منطقة منزوعة السلاح تشهد توترا منذ أن وضعت الحرب الكورية أوزارها والتي استمرت من عام 1950 حتى 1953.ومن جانبه رحب رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، برغبة نظيره الشمالي كيم جونغ أون إرسال وفد رياضي إلى الأولمبياد في بيونغ تشانغ، إلا أنه اشترط تسوية القضية النووية لتحسين علاقات البلدين.من جهته اكد رئيس كوريا الجنوبية، في أول اجتماع لمجلس الدولة في عام 2018:» إن التحسن في العلاقات بين الكوريتين مرتبط بتسوية قضية البرنامج النووي الكوري الشمالي».جاء ذلك بعد يوم من عرض زعيم الشطر الشمالي إجراء محادثات مع سيئول مع تمسكه بالطموح النووي لبلاده.وفي تصريحات لدى بداية اجتماع مجلس الوزراء طالب مون وزارتي الوحدة والرياضة بسرعة اتخاذ إجراءات لمساعدة كوريا الشمالية على المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة المقررة في بيونغ تشانغ، شباط المقبل.وجاءت هذه التصريحات بعد خطاب أدلى به كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية بمناسبة العام الجديد، قال فيه إنه «منفتح على الحوار» مع سيئول ومستعد لبحث مشاركة الرياضيين الكوريين الشماليين في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.من جانبها قالت وزارة التجارة الصينية: إن بكين ستستمر في تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية تماشيا مع القوانين الصينية.وأضافت الوزارة في تصريح أرسلته بالفاكس لرويترز أن العقوبات الأخيرة تحد من صادرات البلاد النفطية المكررة إلى كوريا الشمالية بحيث لا تتجاوز 500 ألف برميل سنويا بداية من الأول من يناير (كانون الثاني) عام 2018.وتوضح بيانات الجمارك الصينية أن الصين لم تصدر أي منتجات نفطية لكوريا الشمالية في نوفمبر (تشرين الثاني)، وهو ما يزيد على العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة العام الماضي في محاولة للحد من الشحنات البترولية لبيونغ يانغ.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.