ظاهرة الإلحاد

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الالحاد بشكل ملحوظ وهذه الآفة, وصلت الى المجتمع الاسلامي بشكل عام والمجتمع العراقي على وجه الخصوص, وانتشار هذه الظاهرة, يجعلنا نشعر بالأسى على الشباب من الانحراف في تلك الشبهات, لسبب ان الاعلام الغربي يريد ان يشبك الشاب المسلم بحبائله عبر الترويج الى الكتب الالحادية, ودفع الشاب لقراءتها بصورة علنية ومسموعة, اوهموا الشاب بأن المثقف من يجتهد ويقتنع بان أساس وجوده هو الطبيعة, وهو ان الذات البشرية مخلوقة من العدم, ومن يقتنع بهذا فهو في قمة الوعي والادراك واستجابة جزء من الشباب لذلك, سهل كثيراً للمؤسسات التي تعلم على جرهم الى المجهول, ربّما يكون الهروب من الواقع الذي يعيش فيه الفرد وتعزيز ما يود القيام به أحد اسباب اللجوء الى تلك الظاهر، والسبب وراء كل هذا هو عدم توجيه الأبناء وتعليمهم التعاليم الربانية بصورة صحيحة من صغرهم والخطأ الذي يقع فيه الآباء هو عدم بناء الابناء على المعرفة وتحصينهم بالعلم, والدليل حتى يقطع الطريق أمام تلك المؤسسات التي تبث السموم من اصطياد الشاب بسهولة.

شهد المنصوري

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.