Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

إحالة مشروع الكابل الضوئي إلى شركة كردية يعد سابقة خطيرة الإقليم ساحة عمل للمخابرات الإسرائيلية والأمريكية للتجسس على اتصالات العراقيين

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
معظم بلدان العالم تحرص على امن الاتصالات وان تكون الشركات العاملة مرتبطة مع الدولة, إلا ان في العراق يختلف الامر فوزارة الاتصالات أحالت ملف الاتصالات الى شركات استثمارية كردية خارج سيطرتها..والإقليم يعد ساحة عمل للمخابرات الاسرائيلية والأمريكية والكثير من الدول الاخرى التي تهتم بالملف العراقي .
فلجنة الخدمات النيابية كشفت تعرض الاتصالات للمسؤولين في الحكومة والأجهزة الامنية للاختراق والتجسس من بعض الدول وبالتعاون مع مخابرات الاقليم , فإحالة مشروع الكابل الضوئي من وزير الاتصالات إلى شركة كردية يعد سابقة خطيرة وخطأ كبيراً بحق اتصالات العراق ، فالشبهات حول عقود وزارة الاتصالات ما زالت قائمة في ظل اصرار الوزارة على تنفيذ الشركات الكردية للكابل الضوئي القادم عبر الاقليم برغم تحذيرات المختصين في هذا المجال فجهات سياسية عارضت انشاء شركة وطنية للاتصالات بسبب مصالحها المشتركة مع الشركات الاستثمارية والتي يمتلك بعض المسؤولين حصصاً في تلك الشركات ولهم مصالح في الاقليم وهم وراء إحالة عقود الاتصالات الى شركات تابعة لعائلة مسعود برزاني التي تعمل على سرقة معلومات وأسرار الدولة العراقیة .ويرى مختصون : ان وزارة الاتصالات تسیر على عكس منطق الدول وسیاساتھا في أمن الاتصالات وحصانة تقنیات التواصل مع الشبكة العالمیة، ولم تحرص على انشاء شركة وطنية للاتصالات ,وهذا الامر يثير الكثير من الشبهات حول عملها .
يقول الخبير الاقتصادي حافظ آل بشارة في اتصال مع (المراقب العراقي): ان احالة الاتصالات في العراق الى شركات استثمارية يعد خطأ كبيرا , فمعظم الحكومات تحرص على امن المعلومات ما عدا العراق فهناك فوضى في كل مفاصل الحكومة , ما شجع وزارة الاتصالات على الانتفاع من ملف الشركات الاستثمارية برغم اعتراض القضاء العراقي , فالفساد في عقود الاتصالات حرم العراق من موارد مالية ضخمة . وتابع آل بشارة : فهناك دول وجهات تستغل شركة زين وغيرها من شركات الاتصالات كآسيا سيل وكورك من اجل التجسس على العراق والتنصت على المكالمات الهاتفية , كما ان مشروع الانترنيت هو الاخر يعد شرعنة للفساد لم تعترض الحكومة عليه مما شجع وزارة الاتصالات على التحايل للاستمرار بالعمل به من خلال تغيير اسم المشروع وغير ذلك . من جانب يقول الخبير الاقتصادي لطيف العكيلي في اتصال مع (المراقب العراقي): هناك قناعة تامة لدى المواطن حول اختراق منظومة الاتصالات وسرقة المعلومات المهمة للدولة وللأجهزة الامنية الاخرى ,كون هذه الشركات لا تخضع للحكومة العراقية ,كما انها شركات غير رصينة وهي تتهرب من دفع الضرائب المفروضة عليها بالتعاون مع بعض السياسيين ,فيما تصر الحكومة زيادة الضرائب على المواطن.
وتابع العكيلي : ان شركات الاتصالات ترتبط بعائلة مسعود برزاني , وكما هو معلوم ان الاقليم غير خاضع للحكومة المركزية وهو ساحة عمل للمخابرات الدولية التي تتجسس على المسؤولين العراقيين , وأشار الى ان هناك جهات سياسية تعارض استجواب وزير الاتصالات بسبب المصالح الشخصية ,وهم من دعموا برزاني وما زالوا يدعمونه سياسيا بسبب مصالحهم المرتبطة بالإقليم .
الى ذلك كشفت لجنة الخدمات النيابية عن قيام بعض الدول المجاورة للعراق بمراقبة جميع الاتصالات المهمة للمسؤولين في الدولة عن طريق اتصالات الموبايل ، مشيرة إلى أن إحالة مشروع الكابل الضوئي من وزير الاتصالات كاظم الراشد إلى شركة كردية يعد سابقة خطيرة وبعض النواب يرفضون التصويت لإقالته .و قالت عضو اللجنة عواطف نعمة،إن إحالة مشروع الكابل الضوئي من وزير الاتصالات إلى شركة كردية يعد سابقة خطيرة وخطأ كبيراً بحق اتصالات العراق .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.