العبادي يعتزم تحويل موظفي الاقليم إلى المركز… كردستان تصرّ على رفض تسليم المنافذ والمطارات للحكومة المركزية برغم مطالبات الأخيرة

أعلن ريبوار كريم، المتحدث باسم تحالف الديمقراطية والعدالة الذي يتزعمه برهم صالح، ، أن تحالفه يؤيد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، فيما أشار إلى “تمنيه” بإيجاد آلية عمل مشتركة مع بافيل طالباني. وقال كريم في حديث لوسائل إعلام محلية، إن “تحالف الديمقراطية والعدالة يؤمن بالعمل المشترك، وبهذا المجال نبادر كل الخيرين في العراق جميعا وفي الاقليم، أن يتوحدوا في جبهة واحدة لغرض العمل على بناء رؤية مشتركة واضحة لخروج العراق من دوامة الازمات والحروب”.وبشأن وجود توافقات وتحالفات مع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أو بافيل طالباني، بيّن إنه “لغاية الآن لم يتم الحديث عن اشخاص معينين في هذا الجانب، سواء مع العبادي ام بافيل طالباني ام غيرهم، ولكن الجبهة مفتوحة ويمكن ان توضح الرؤى بعد الانتخابات”.ولفت الى انه “طرحنا فكرة العمل مع رئيس الوزراء حيدر العبادي للخروج من الازمات، خاصة بعد طرحه فكرة محاربة الفساد، بالتالي نؤيد العبادي”. واكد ان “بافيل صديق لرئيس تحالفنا، ولكنه شخص في كيان اخر منافس لنا، ونتمنى ايجاد آلية عمل مشتركة”، مبينا ان “النقاط المشتركة التي تخدم مصالح الشعب بشكل عام واي جهة كانت، ليس لدينا تحفظ عليها، اذا عدّ نفسه في جبهة الاصلاح، بشرط ان يكون مع اصلاح البلد بشكل حقيقي وفعال”. الى ذلك كشف الوفد الكردي الذي زار بغداد مؤخرا عن تعهد ابداه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بتحويل موظفي اقليم كردستان الى موظفين اتحاديين لتخليصهم من سطوة الاحزاب في اربيل وذلك عبر تسلّمهم الرواتب عن طريق البطاقات الذكية.وقالت النائب عن كتلة التغيير شيرين رضا، يوم الاحد، إن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ابلغ الوفد الكردي بأنه سيصرف رواتب موظفي اقليم كردستان عبر البطاقات الذكية.واوضحت، أن العبادي ابلغ أعضاء الوفد الكردي أن هذه الخطوة هي لتخليصهم من سطوة الأحزاب في اربيل، في إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتولى الحكم في الإقليم الشمالي.و وفقا للنائب، فإن العبادي يريد تحويل موظفي الإقليم الى موظفين اتحاديين لانقاذهم من سلطة الاحزاب ،على حد وصفها.وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قد استقبل، وفدا يضم نواباً من الأحزاب السياسية في كردستان والتي كان لها موقف معارض للاستفتاء الذي أجري في الإقليم في أيلول من العام الماضي.وأعلن النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه، في وقت سابق، أن قدوم الوفد الكردي الى بغداد مرتبط بموافقة الحكومة العراقية، داعيا الأخيرة الترحيب بالوفد بشكل رسمي.من جهته أكد عضو مجلس النواب جاسم محمد البياتي، المقرب من رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، استمرار سيطرة قوات البيشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان على المنافذ الحدودية في الإقليم، على الرغم من مطالبة بغداد تسلمها.وقال البياتي، ان «حكومة كردستان لم توافق ولم تبلغ الحكومة الاتحادية، بموافقتها على تسليم المنافذ الحدودية الى بغداد».واضاف ان «حكومة كردستان لا تزال مصرّة على تطبيق شروطها، ومنها ادارة مشتركة لتلك المنافذ التي لا تزال تحت سيطرة قوات البيشمركة».وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان توترا كبيرا، بعد إجراء الأخير استفتاء على الانفصال في الخامس والعشرين من أيلول الماضي، ما دفع رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى فرض إجراءات عدة بينها إيقاف الرحلات الدولية في مطاري أربيل والسليمانية، ومطالبة الإقليم بتسليم المنافذ الحدودية البرية كافة.و وجه رئيس الحكومة حيدر العبادي، في (16 تشرين الأول 2017 ،(القوات الأمنية بفرض الأمن في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها، حيث تمكنت القوات الاتحادية من فرض الامن والانتشار في جميع مناطق كركوك والمتنازع عليها في ديالى وصلاح الدين ونينوى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.