Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

منافقون حد النخاع الدول الغربية تبيع الأسلحة لدول العدوان السعودي وتتباكى على الضحايا اليمنيين

تتغنى معظم الدول الغربية بشعارات زائفة وتُظهر للعالم بأنها دول تحترم الحريات والقيم الإنسانية والاجتماعية وإذا ما وقعت مجازر إنسانية أو حرب في أي منطقة من مناطق العالم، تتسابق تلك الدول على الظهور أمام وسائل الإعلام منددة بتلك الجرائم ولكن الأحداث والاضطرابات الأخيرة التي شهدتها معظم الدول في منطقة الشرق الأوسط أظهرت خلاف ذلك، بل إنها كشفت الوجه القبيح لتلك الدول التي عملت وما زالت تعمل إلى هذه اللحظة على تأجيج الصراعات والنزاعات في منطقة الشرق الأوسط وذلك من اجل بيع المزيد من الأسلحة التي تقوم بصناعتها لجني الكثير من المليارات بدون أن تكترث إلى تلك الجرائم الإنسانية التي تسببت بها أسلحتها في تلك المناطق.لقد اعتادت تلك الدول الغربية على غض الطرف وعدم الاكتراث والاهتمام بتلك الجرائم التي يرتكبها ما يسمى بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن ذلك البلد الفقير واستمرت بمد قوات هذا التحالف بالأسلحة والطائرات العسكرية لكي يستمر في شن هجماته الشرسة والهمجية على هذا الشعب اليمني الضعيف وارتكاب المزيد من الجرائم الإنسانية.وحول هذا السياق أعربت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أن شركات الأسلحة البريطانية تمكنت من جني أكثر من 6 مليارات جنيه أسترليني جراء بيعها أسلحة عسكرية وطائرات حربية للسعودية لتستمر في حربها العبثية على اليمن ولقد استندت هذه الصحيفة إلى تلك المعلومات التي نشرتها منظمة « وور شايلد « البريطانية والتي قامت بعمل تحقيق حول تجارة الأسلحة بين بعض الشركات البريطانية والدول الخليجية، حيث وجهت هذه المنظمة أصابع الاتهام لشركة «بي أي إي سيستمز» وشركة «راثيون» البريطانيتين المتخصصتين بتجارة الأسلحة، بأنهما تسفيدان من موت الأطفال الأبرياء لبيع الكثير من أسلحتهما لقوات دول ذلك التحالف العربي الذي تقوده السعودية.وفي السياق نفسه اعرب «روكو بلوم» المستشار الإنساني في منظمة «وور تشايلد» عن مدى قلقة إزاء هذه الأعمال التجارية التي تقوم بها تلك الشركات البريطانية. وأشار «بلوم»، قائلا: «أننا نريد جميعا أن تنمو التجارة الدولية، ولكن هذا الأمر مدمر»، ولفت إلى أن هناك «نقصا في الشفافية» واكد: أن هنالك الكثير من الشركات البريطانية متورطة في تلك الجرائم والمجازر الإنسانية التي تحدث في اليمن.من جهتها أعربت الصحفية « ليزي ديردن» بأن الحكومة البريطانية دافعت بشدة عن تجارتها مع السعودية فيما يخص الأسلحة، على الرغم من وجود أدلة تؤكد: أن السعودية قامت بجرائم حرب في اليمن وقتلت الآلاف من المدنيين وتسببت بانتشار مرض الكوليرا في اليمن وأكدت هذه الصحفية: أن تلك الأدلة التي وجدت في اليمن أكدت: أن تلك الأسلحة التي استخدمتها قوات التحالف العربي بريطانية الصنع بما في ذلك قنبلة «بيفوي 4» الذكية الموجهة بالليزر، التي تصنعها شركة «ريثيون» البريطانية.من جهة اخرى صرح «فيتالي تشوركين» مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إن بريطانيا جنت الكثير من المليارات من بيعها الأسلحة لدول التحالف العربي ولفت إلى إنها تعدّ أكبر المستفيدين من الحرب الدائرة في اليمن واكد «تشوركين» انه لا يمكن لبريطانيا أن تشرف على الملف اليمني في مجلس الأمن الدولي وذلك لان استمرار الحرب في اليمن يصب في مصلحتها.وفي سياق متصل أعلنت بعض وسائل الإعلام أن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» ابرم عدداً من صفقات الأسلحة والتي وصلت قيمتها إلى مئات المليارات خلال الأشهر الماضية مع النظامين السعودي والإماراتي وذلك من اجل يستمرا في حربهما العبثية على اليمن ولقد صرحت صحيفة «ذا ماركر» الإسرائيلية إن شركات السلاح الإسرائيلية تمكنت من الحصول على حصة كبيرة من أرباح صفقات السلاح الضخمة التي وقعها الرئيس «ترامب»، أثناء زيارته إلى الرياض.الجدير بالذكر هنا أن الاتحاد الأوروبي جدد دعوته إلى فرض حظر على بيع الأسلحة للسعودية ودول التحالف العربي بسبب تلك الانتهاكات والمجازر التي ارتكبها هذا التحالف في اليمن ولقد صوّت هذا الاتحاد على قرار يدعو إلى إنشاء هيأة رقابية لمراقبة عمليات بيع الأسلحة وفرض عقوبات ضد الدول الغربية التي لا تلتزم بهذا القرار.اليوم يواجه هذا التحالف العربي الذي تقوده السعودية اتهامات كثيرة تفيد بأنه قام بارتكاب جرائم حرب في اليمن على مرأى ومسمع من تلك الدول التي تتغنى بالقيم الإنسانية والاجتماعية وهنا يمكن القول :إنه لا يوجد فرق بين دول التحالف الهمجي الذين يشنون حربا عبثة وشرسة على الشعب اليمني و بين بريطانيا أو غيرها من الدول الغربية التي تبيع الأسلحة المتطورة لهذا التحالف ليستمر في قيامه بمثل هذه المجازر الدموية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.