مؤسسة قلم الثقافية تستضيف الفنان التشكيلي علي الربيعي في صالونها التخصصي الاول

المراقب العراقي/ حامد الحمراني

خصصت مؤسسة قلم الثقافية جلستها الاولى لاستضافة الفنان التشكيلي علي الربيعي في صالونها التخصصي في قاعة الثقافة للجميع بادارة رئيس المؤسسة الاستاذ رجب الشيخ وحضور متميز ومداخلات لنخبة من الاكاديميين والادباء والمثقفين .وقال الاستاذ رجب الشيخ : هذه الجلسة المخصصة للفنان الربيعي ستعقبها جلسات اخرى تحت هذا العنوان ( الصالون التخصصي) وسنستضيف عدداً من الادباء والآكاديميين في جلسات بمعية مجموعة من الاساتذة المتخصصين انسجاما مع منجز وتوصيف المضيف وسيجيب على اسئلة الحاضرين لنخرج بنتيجة وخلاصة لتجربة المتحدث والاستفادة من هذه الجلسات لتسليط الضوء على التجارب الشخصية وتنميتها والاستماع الى النخبة التخصصية في نفس المجال لتقييم تلك التجارب والخروج بخلاصات ثقافية تساهم في تعزيز الثقافة وتطوير المنتج الشخصي و وضع بعض الاسئلة على مجمل التجربة الشخصية .من جانبه قال الفنان علي الربيعي في تصريح خص به المراقب العراقي : انا من مواليد 1957 لم اكمل دراستي الاكاديمية بسبب ضغوط النظام الدكتاتوري انذاك ، وكانت لمهنتي علاقة عضوية بالرسم والفن التشكيلي ، فانا فاحص بصر واتعامل مع الاشكال البشرية ، وان الوجه هو هوية الانسان ، وبعد سقوط النظام البائد بدأت امارس اللوحات ، وكانت جل اهتماماتي و رسومي تتعلق بالمدرسة البغدادية وهي امتداد للعمالقة امثال الفنان الكبير (جواد سليم) ..واضاف : ان هذه الامسية وهذه الاستضافة كانت فرصة لأجد نفسي و ولادة جديدة لذاتي من خلال المداخلات والحوارات التي جعلتني ابصر نفسي واعرف كل ما عليّ فعله مستقبلا وهي دعم لمسيرتي الفنية من الناحية الفنية والنفسية وان جميع الملاحظات التي وردت من الاخوة الحاضرين ومداخلاتهم كانت لها صدى في داخلي لانها كانت بمثابة المرآة العاكسة لما يشعر به المتلقي لجميع رسومي ، اضافة الى انها فرصة لشرح لوحاتي كل على حدة وما اردت ان اقوله من خلالها سواء كانت اللوحات البغدادية التي وثقت من خلالها الانسان العراقي اضافة الى اللوحات التي جنست من المداخلين بانها (سريالية) و(انطباعية) .وفي الختام قال الاستاذ رجب الشيخ : تقدم مؤسسة قلم الثقافية التي تاسست العام الفائت والتي خصصت اغلب جلساتها شهرية ونصف شهرية بعنوان (جلسات تخصصية ) تقدم احترامها وشكرها المشفوعين بالحب الدائم الى كل من واكب حضور جلساتها ملتمسا بذلك العمل المؤسساتي الرصين ‘ فهي ترصد عن كثب حضور النخبة من مريديها ‘ وتفتح آفاقا جديدة لهم من خلال انفتاحها على السادة المواكبين لعملها ‘ وتقبلها لكل النصائح والمقترحات وتلاقح الأفكار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.