التركمان يرسمون خريطة تحالفاتهم الانتخابية الجديدة ثلاثة شروط فرضتها بغداد لتحسين العلاقات مع أربيل أهمها تسليم النفط والمطارات والمنافذ الحدودية

كشف النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، آرام الشيخ محمد، عن 3 شروط فرضتها الحكومة الاتحادية على حكومة كردستان، لتحسين العلاقات بينهما، فيما شدد على ضرورة حل الخلافات بين الطرفين عن طريق المباحثات.وقال شيخ محمد، في مؤتمر صحفي عقده في السليمانية، إن “الحكومة الاتحادية في بغداد فرضت ثلاثة شروط على حكومة كردستان لتحسين العلاقات بينهما”، مبيناً ان “النقاط الثلاث تتكون من تسليم النفط والمطارات والمنافذ الحدودية الى الحكومة الاتحادية”.وشدد، على أن “هذه المسألة يجب ان تحل عن طريق المباحثات”، موضحاً ان “الحكومة الاتحادية ليس بإمكانها فرض شروطها على كردستان لان مسألة النفط والمطارات والمنافذ الحدودية لديها قوانين خاصة ويجب التوصل الى اتفاق بشأنها بين الجانبين”. من جانبه اكد عضو التحالف الكردستاني ريناس جانو انه” لا عودة للتحالف الكردستاني في ظل هذه الأجواء والمعايير التي اختلفت في الإقليم”.وقال جانو ان” الأحزاب السياسية أصبحت مرآة والشعب يرى نفسه بها، ويجب إعادة النظر في هذه المسالة وتدقيق في ما حدث بالعراق منذ 2003، مشددا على ” ضرورة ان يكون للشعب قرار في هذه المسالة”.وأضاف ان” هناك تحالفات جديدة في الإقليم بسبب التباين بين الإقليم والمركز”، مشيرا الى ان” التباين في بغداد اثر في الإقليم بشكل واضح لحدوث شرخ بين المكونات السياسية”، مؤكدا” الحاجة الى الواقعية بعيدا عن انفسنا”.وأشار الى ان” هناك واقعاً في الإقليم متمثل في وجود تشرذم في السليمانية”، مردفا ان” التحالفات ليست بالضرورة ان تكون ناجحة قبل الانتخابات ربما تكون بعد الانتخابات اكثر نجاحا”.وتابع ان” الديمقراطي الكردستاني وصل الى بعض المراحل النهائية للتحالف مع بعض المكونات الشيعية الى انها لم تتضح بعد بصورة نهائية”.ولفت الى ان” الديمقراطي الكردستاني سيحسم بعض المسائل هذه الليلة بالنسبة للمكون الكردي في المناطق المتنازع عليها”.الى ذلك أعلن النائب جاسم محمد جعفر، أن التركمان سيشاركون بالانتخابات في كركوك ضمن ائتلاف جبهة تركمان كركوك، وفي بغداد ضمن ائتلاف نصر العراق، مبيناً أن أطرافاً تركمانية أخرى ستشارك في التحالف الذي يضم نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، فيما توقع أن يحصد ائتلاف نصر العراق “نسبة كبيرة” من عدد مقاعد البرلمان ومجالس المحافظات.وقال جعفر في بيان ، إن “التركمان سيشاركون الانتخابات في كركوك ضمن ائتلاف جبهة تركمان كركوك كتحالف تركماني وفي المحافظات الأخرى ضمن ائتلاف نصر العراق للسيد حيدر العبادي والذي يتضمن اضافة للفصائل الثماني بقيادة منظمة بدر (الفتح)، المجلس الأعلى والفضيلة والمستقلون والإصلاح والاتحاد الاسلامي لتركمان العراق وكتل وأحزاب سياسية عديدة اخرى، وأن التركمان سيكونون فاعلين ضمن هذا الائتلاف في صلاح الدين ونينوى وديالى وبغداد”.وأضاف، أن “أطرافاً أخرى من التركمان سيشاركون ضمن ائتلاف العراقية برئاسة السيد اياد علاوي وتحالفات أخرى، وأن هذه المشاركة ستشمل انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات”، مؤكداً بالقول “نحن التركمان مع إقامة انتخابات مجلس محافظة كركوك سواء ضمن قانون خاص 32% لكل مكون ام مقترح الحكومة في المادة 37 من قانون انتخابات مجالس المحافظات”.وتوقع جعفر وهو الأمين العام للاتحاد الاسلامي لتركمان العراق، أن “تكون فرصة وحظ ائتلاف نصر العراق في انتخابات مجالس المحافظات ومجلس النواب قوية ويحصد نسبة كبيرة من عدد مقاعد مجلس النواب ومجالس المحافظات ويسهل عليه تشكيل الحكومة القادمة والحكومات المحلية في المحافظات”.يذكر أن ائتلاف النصر الذي يترأسه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي وائتلاف الفتح الذي يترأسه الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، تحالفا مساء أمس، ضمن ائتلاف نصر العراق، لخوض الانتخابات المقبلة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.