تصفية المسلحين الذين قصفوا قاعدة حميميم القوات السوريّة تواصل التقدّم بريف حلب و حماة وتستعيد جميع النقاط في إدلب

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها في سوريا قضت على مجموعة المسلحين الذي قصفوا قاعدة حميميم، يوم 31 كانون الاول الماضي، ودمرت مستودعا للطائرات المسيرة في محافظة إدلب.وذكرت الوزارة، في بيان صدر عنها أن «قيادة مجموعة القوات الروسية في سوريا نفذت عملية خاصة للعثور على مجموعة المسلحين المخربين الذين قاموا، يوم 31 ديسمبر (كانون الأول) من عام 2017 بقصف حرم قاعدة حميميم الجوية بقذائف هاون».وأوضح البيان أن «العملية شاركت فيها جميع القوات و وسائل الاستطلاع المتعدد المستويات للاستخبارات العسكرية الروسية في سوريا».وقالت وزارة الدفاع إنه و»في المرحلة النهائية من العملية قامت مجموعة من القوات الخاصة الروسية بتحديد موقع تمركز التشكيلة التخريبية للمسلحين قرب الحدود الغربية لمحافظة إدلب».وتابعت الوزارة: «بعد وصول الإرهابيين إلى الموقع، الذين كانوا يستعدون فيه لركوب حافلة صغيرة، تمت تصفية كل التشكيلة التخريبية بقذائف صاروخية عالية الدقة من طراز كراسنوبل».كما تمكنت الاستخبارات العسكرية الروسية، حسب بيان وزارة الدفاع، من العثور على مكان تركيب طائرات مسيرة ضاربة وتخزينها في محافظة إدلب، والذي دمّر أيضا بوساطة قذائف «كراسنوبل».من جهة اخرى أعلن «الإعلام الحربي المركزي» السوري أن الجيش نجح في استعادة جميع النقاط من «جبهة النصرة» والفصائل المرتبطة بها، والتي خسرها خلال الـ 48 ساعة الماضية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.وقال «الإعلام الحربي المركزي» عبر قناته على تطبيق « تيليغرام» إن الجيش السوري خلال عملية الاستعادة أوقع قتلى وجرحى في صفوف «هيأة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقا) وحلفائها وبينهم مسؤولون ميدانيون وعسكريون.وأضاف «الإعلام الحربي المركزي» أن الجيش السوري أفشل هجومين انتحاريين في محيط قريتي خريبة و ربيعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذكر أن « قوات الجيش فجرت آليتين مفخختين رباعيتي الدفع قبل وصولهما إلى هدفيهما مما أحبط الهجوم وكبد القوات المهاجمة خسائر كبيرة في الأرواح».وقبل ذلك، نشرت قناة «Directorate-4»، المختصة بمتابعة الصراعات الحربية في العالم، في تطبيق «تيليغرام» صورة لانتحاري قالت إنه هاجم مواقع الجيش السوري في سنجار جنوبي مطار أبو الضهور بمحافظة إدلب السورية.وأشارت إلى أن الانتحاري هو أحد مقاتلي «هيأة تحرير الشام» الإرهابية التي تنضوي تحت جناحها (جبهة النصرة)، ويلقب بـ «أبو حذيفة الحمصي».كما، دعمت القناة منشورها بمقطع فيديو لعربة «بي إم بي 1»، قالت إنها استخدمت خلال العملية الانتحارية، ويظهر الفيديو العربة المفخخة قبل العملية وهي تنقل بواسطة شاحنة خاصة.ووفقا لـ «Directorate-4»، فقد نقلت العربة إلى جبهة إدلب ليلة الخميس، وانتظرت قرابة يوم قبل أن تستخدم في تنفيذ العملية الإرهابية، مشيرة إلى أن «هيأة تحرير الشام» نفذت خلال الجمعة ثلاث هجمات انتحارية على مواقع للجيش السوري.كما واصل الجيش السوريّ وحلفاؤه التقدم في ريف حلب الجنوبيّ الشرقيّ.وسيطر الجيش السوري على مناطق جديدة جنوب غرب خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي.وفي الغوطة الشرقية لدمشق سيطر الجيش السوريّ على كراجات الحجز في مدينة حرستا بعد مواجهات مع المجموعات المسلحة وذلك وسط اشتباكات عنيفة على محاور القتال مع مسلحي جبهة النصرة وفيلق الرحمن في عربين وحرستا.إلى ذلك قصفت القوات التركية منطقة خاضعة لسيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية قرب مدينة عفرين شمال غربي سوريا.وذكرت قناة NTV التلفزيونية التركية، أن نحو 10 قذائف مدفعية تم إطلاقها على الأراضي السورية، وذلك ردا على قصف أراضٍ تركية على الحدود مع تركيا من المنطقة المذكورة.فيما قال مصدر ميداني كردي إن «الجيش التركي قصف بالمدفعية قرى ملا خليلا ودير بلوط وإيسكا، وشاديرة، وباصوفان، وبرج سليمان، وجلمة بريف عفرين، ما تسبب بأضرار مادية بهذه القرى». ولفت المصدر إلى أن القصف «لا يزال مستمرا».وكانت أنقرة قد انتقدت مرارا الولايات المتحدة على دعمها لـ»وحدات حماية الشعب» التي تعدّها تركيا تنظيما إرهابيا على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور.يذكر ان القوات السورية حققت انجازاً مهماً ونوعياً جدا بسيطرتها على الطريق الواصل بين «خناصر- تل الضمان – جبل الاربعين» بريف حلب الجنوبي بعد انجاز السيطرة على القرى المتموضعة على جانبي الطريق.اذ شنت قوات الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة عملية خاطفة انطلاقا من مواقعها في محيط «جبل الاربعين» بريف حلب الجنوبي وسيطرت على قرى « بردة – تل حطابات – بطرانة – جعفر منصور – رجيلة – ارجل – غريرفة – منبطح» وصولا الى بلدة «تل الضمان» غرب خناصر، لتلتقي بقوات الجيش والحلفاء التي تقدمت بدورها من «تل احمر» جنوب غرب خناصر وسيطرت على عدة قرى ايضا وصولا الى بلدة تل الضمان وذلك بعد اشتباكات مع «جبهة النصرة» والفصائل المتحالفة معها.وتعمل قوات الجيش والحلفاء على تمشيط القرى والمناطق التي تقع إلى الشمال الشرقي من القرى التي سيطرت عليها على أطراف طريق «خناصر – تل الضمان – جبل الأربعين».وتجدر الاشارة الى ان طريق خناصر مرورا بتل الضمان وصولا الى جبل الاربعين يبلغ طوله ما يقارب 45 كلم، وتنبع اهمية الطريق من كونه يؤمن منطقة ريف حلب الجنوبي الشرقي بشكل كامل التي تضم عشرات القرى والمناطق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.