غياب المهاجم وتأمين خط الوسط أبرز أسباب تعادل الأولمبي مع السعودية

وضع المنتخب الأولمبي نفسه في موقف غير مطمئن، بعد أن تعادل سلبيا مع نظيره السعودي بثاني جولات الدور الأول من بطولة أمم آسيا تحت 23 عاما.
وبذلك ينتظر المنتخب العراقي حسم التأهل في المباراة الأخيرة الصعبة أمام الفريق الأردني، الذي سيلعب بخيار وحيد هو الفوز.
وبرغم الأفضلية للمنتخب العراقي في مباراة السعودية، إلا أنه افتقد لإحراز هدف كان سيضمن له التأهل على رأس المجموعة ويخرجه من تعقيدات الجولة الأخيرة.
نهج دفاعي
رغم السيطرة الواضحة والاستحواذ العراقي على الكرة، إلا أن المنتخب السعودي خرج من المباراة بنقطة بحث عنها ليبقى على حظوظه في المباراة الثالثة أمام ماليزيا الأضعف في المجموعة.
ما يحسب على تشكيلة الأولمبي العراقي هي الزيادة الدفاعية التي اعتمد عليها المدرب عبد الغني شهد، ودفعه باللاعب أحمد عبد الرضا من بداية المباراة، على حساب فاعلية خطي الوسط والهجوم، ما سهل المهمة على الفريق السعودي بعض الشيء.
تأمين الوسط
يعتمد الأولمبي العراقي بشكل واضح على لاعبي خط الوسط بشار رسن وحسين علي، اللذين يعدان مفتاحا لعب الفريق، لما يمتلكانه من مهارات فردية وقدرة على التمرير الحاسم والتحكم بإيقاع اللعب.
وما يحسب على المنتخب الأولمبي دخول اللاعبين إلى منتصف الملعب، ما أفقد الفريق الخطورة على الأطراف، التي ظهرت في المباراة الأولى ضد ماليزيا.
غياب المهاجم
لجأ مدرب المنتخب الأولمبي عبد الغني شهد إلى تغيير غريب بالاعتماد على لاعب الوسط ابراهيم بايش كمهاجم صريح، وفضل إبقاء المهاجمين علاء عباس وفرحان شكور على دكة البدلاء. ولم يتكيف بايش مع واجبات المركز خصوصا وأنه يتميز على طرفي الملعب، لا كقلب هجوم.
وكان إبقاء علاء عباس الذي شارك في المباريات التجريبية وقدم نفسه بقوة، وفرحان شكور الذي اشترك في المباراة الأولى، من أسباب فقدان القدرة على التسجيل.
عدم تنويع اللعب
أصر منتخب العراق الأولمبي على المرور من عمق دفاعات الفريق السعودي وفي بعض الأحيان التركيز على الجانب الأيمن، فغاب تنوع اللعب في أغلب أوقات المباراة، حتى أن الكرات العرضية التي كانت من أسباب الفوز على ماليزيا ظهرت مرة واحدة من خلال علاء مهاوي، وشكلت أخطر فرص العراق، الا أن الفريق لم يكررها رغم ذلك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.