تحت شعار « بالفكر نبني الحضارات » برعاية ممثلية الإمام القائد الخامنئي .. انعقاد المؤتمر التمهيدي الأول لملتقى الفكر الإسلامي

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
تحت شعار (بالفكر نبني الحضارات) عقد المؤتمر التمهيدي لملتقى الفكر الإسلامي برعاية ممثل الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله) في العراق آية الله السيد مجتبى الحسيني وقد شهد المؤتمر اطروحات فكرية إسلامية ركزت على أهمية التعارف الفكري والحضاري وضرورة التصدي لأعداء الإسلام المحمدي, وأهمية دور المرجعية الدينية في تحقيق النصر على عصابات الإرهاب الداعشي ودور الفتاوى في بناء مجتمع إسلامي نموذجي , وركزت الاطروحات التي تبناها عدد من السادة والمشايخ الحاضرون في المؤتمر من خلال كلماتهم على أهمية تلاقي الأفكار الدينية التي تساهم في خلق جيل من الدعاة الذين سيساهمون مع ابناء المجتمع الآخرين من أجل بناء نموذج إسلامي تفتخر به المراجع ويعدُّ رداً على مؤامرات الاستكبار العالمي, وقد شهد المؤتمر حضوراً كبيراً من علماء الدين من العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
يقول آية الله السيد مجتبى الحسيني ممثل الإمام الخامنئي ( دام ظله ) في العراق في كلمة له أثناء المؤتمر : حاول أعداء الإسلام النيل من الثورة الإسلامية في إيران , إلا انهم فشلوا وقد تكررت هذه المؤامرات في العراق واليمن والبحرين وليبيا…, لكي يشعلوا الحرب بين ابناء المجتمع الواحد , وكان نصيب العراق الجريح,عراق الحسين (ع) بعد سقوط نظام صدام نصيبا كبيرا , لقد أثاروا الفتنة وأراقوا الدماء وقطعوا الرؤوس ,ودخلت أمريكا الى هذا البلد لإثارة الفساد ,لكن همة علماء الدين لهم بالمرصاد فأخرجوهم فأرسلوا داعش للعراق ,فدول الاستكبار دعمت هذه العصابات بالمال والسلاح ,وبهمة الأبطال والمراجع الدينية الذين تصدوا بسيل الدم وأخرجوهم . وتابع الحسيني : اجتماعنا هذا تمهيدي لوحدة علماء العراق , وسوف نركز على أهمية تلاقي الأفكار لبناء المجتمعات الإسلامية النموذجية من خلال وحدة العلماء والمرجعية , وأشار إلى دور الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) في بناء حكومته على جهود الصحابة وأهل بيته (ع) لذا نحن نريد التعارف الفكري والحضاري وإرغام الآخر على القبول به والتصدي للاستكبار العالمي.
من جانبه أكد الشيخ خالد الملة رئيس جماعة علماء المسلمين في كلمته أهمية دور المرجعية الدينية والفتوى الجهادية التي انقذت العراق وصوبت البندقية لعدو واحد ,فنحن اليوم نركز على الوحدة الإسلامية وبناء الحضارات كما دعا لها الإمام السيد الخامنئي (دام ظله) ومرجعية السيستاني , فالوحدة الإسلامية تحتاج الى مصداقيتنا لكي نواجه الجمهور . وقال المله : ليست هناك خلافات ما بين السنة والشيعة , ولكنَّ هناك خلافاً ما بين المذاهب السنية نفسها , فأهل السنة لهم حرية كبيرة في إيران وهذا دليل على وحدة المجتمع الإسلامي .
فيما دعا آية الله محسن العراقي الأمين العام بمجلس التقريب الإسلامي في كلمته الى التركيز على الوحدة الاسلامية في مواجهة الفكر المعادي ,فالحضارة الإسلامية يمكن ان توحّد المسلمين في كل مكان ومن خلال العدل الذي أمر الدين الإسلامي والتركيز في دراستنا على شخصية الرسول محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم): كنموذج نقتدي به في حضارتنا الإسلامية التي نريدها ونعمل على بنائها من جديد.
وفي كلمة لممثل المجمع الفقهي العراقي للتقريب بين المسلمين الشيخ عبد الكريم الخزرجي , اكد أهمية الوحدة الإسلامية ودور الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) في بناء المجتمعات النموذجية التي نهدف لها , فالمجتمع بحاجة الى الوحدة الوطنية الإسلامية وإتباع سنة النبي الأكرم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) خاصة بعد اندحار عصابات داعش الإجرامية ودور قواتنا الأمنية والحشد المقدس في تحرير مدننا كافة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.