الإمام الخامنئي: « اليمن والبحرين» جرحان عميقان وينبغي حلهما

قال قائد الثورة الاسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، ان «قضيتي اليمن والبحرين» جرحان عميقان ومزمنان وينبغي حلهما.واشار سماحته ، خلال استقباله المشاركين في المؤتمر الثالث عشر لاتحاد البرلمانات الاسلامية، الى ان قضايا مهمة تم طرحها في اجتماع اتحاد البرلمانات الاسلامية ولكن تم نسيان بعض القضايا الاخرى.وأكد سماحته انه على العالم الاسلامي ان يقول بصوت عال ويعلن موقفه في القضايا الرئيسة، عادّا «قضية فلسطين» و»وحدة العالم الاسلامي» من القضايا الرئيسة، قائلا، ان احدى القضايا الرئيسة والمهمة للغاية في العالم الاسلامي «السعي للتقدم العلمي» اذ اثبتت تجربة الجمهورية الاسلامية الايرانية انه يمكن عبر السعي والاعتماد على الشباب الارتقاء بالمرتبة العلمية.واشار قائد الثورة الى المهمة الدينية والتاريخية للدول والحكومات الاسلامية تجاه التطورات المهمة التي تحدث في العالم، قائلا، ان العالم الاسلامي يجب ان يؤدي اليوم دورا في القضايا المهمة والرئيسة ولايدع ان تتكرر التجربة المريرة للعقود السابقة وهيمنة القوى واثارها الطويلة الامد.ونوه قائد الثورة الاسلامية الى ان قضيتي اليمن والبحرين من القضايا المهمة واللتان تعدّان جرحين عميقين ومزمنين ينبغي حلهما.وقال سماحته في جانب من كلمته امام المشاركين في مؤتمر اتحاد البرلمانات الاسلامية، وصيتي لاخوتي في العالم الاسلامي وهي ان يكونوا صريحين في القضايا الاساسية للعالم الاسلامي لنتمكن من التأثير في الرأي العام.واضاف، لا تدعوهم يتجاهلونكم، لاينبغي السماح لهذه الامبراطورية الخطيرة والمخيفة امبراطورية الاعلام الغربي والتي يسيطر عليها الصهاينة بأن تتجاهل القضايا الرئيسة والمهمة في العالم الاسلامي، منوها الى ان فلسطين قضية مهمة للعالم الاسلامي اذ يتم تجاهلها بشكل كامل.واكد سماحته انه يمكن هزيمة امبراطورية الغرب الدعائية، قائلا، ان هزيمة الصهاينة في الحرب الناعمة ممكنة كما تمت هزيمتهم في الحرب التقليدية في لبنان واعترفوا بذلك.وعدّ قائد الثورة القضية الفلسطينية على رأس قضايا العالم الاسلامي، قائلا، في القضية الفلسطينية قد حدثت ثلاثة احداث «احتلال الارض» و»نفي جماعي ومليوني للشعب» و» ابادة وارتكاب مجازر بشرية كبيرة» اذ لايوجد مثيل لهذا الظلم عبر التاريخ.وعدّ قائد الثورة الاسلامية ان الدفاع عن فلسطين مهمة الجميع، قائلا، ان النضال ضد الكيان الصهيوني سيثمر كما ان المقاومة اليوم قد تطورت وتقدمت ايضاً.واضاف، انتم تلاحظون ان هؤلاء كانوا يرفعون في يوم شعار من النيل الى الفرات واليوم يحيطون انفسهم بالجدران ليتمكنوا من الحفاظ عى انفسهم هناك في ارض مغتصبة.واكد سماحته ان فلسطين دولة وتاريخ وهي من النهر حتى البحر والقدس عاصمتها ايضاً من دون شك.وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان خطوة الامريكان التي يقومون بها اليوم بصراحة تجاه القدس لن تثمر وهم ليسوا قادرين على القيام وانجاز هذه الخطوة.ولفت سماحته الى ان الحكومات التي تدعم امريكا والصهاينة يقومون بالخيانة كالعمل الذي يقوم به السعوديون، ان هذا العمل هو خيانة للامة الاسلامية والعالم الاسلامي بالتأكيد.وأشار سماحته الى ان قضية الوحدة الاسلامية قضية مهمة، قائلا، نحن مستعدون لنتعامل بأخوة حتى مع الاشخاص الذين ناصبونا العداء بشكل صحيح في العالم الاسلامي.وأضاف، ان العالم الاسلامي بهذا العدد الكبير من السكان والامكانات الكثيرة يمكنه من دون شك ان يؤسس قدرة كبيرة في العالم عبر اتحاده وان يكون مؤثراً.واكد سماحته ضرورة تضامن الدول الاسلامية، قائلا، لا ينبغي السماح للخلافات في العالم الاسلامي وسفك الدماء التي سببها الرئيس الامريكان والصهاينة ان تصبح ارضية لتوفير هامش امني للكيان الصهيوني.

وعدّ قائد الثورة، «السعي للتقدم العلمي» احدى القضايا الرئيسة والمهمة للغاية في العالم الاسلامي، مضيفاً، ان عالم الغرب وصل الى ثورة وقدرة دولية من خلال استخدام العلم وهيمن على العالم لكن لانه يفتقر للايمان ادى هذا العلم الى الظلم والاستكبار، لذلك يجب على العالم الاسلامي السعي للتخلص من هذه الهيمنة من اجل التقدم، وهذا العمل ممكن.واشار سماحته الى التجربة الناجحة لايران في التقدم العلمي، قائلا، ان ايران الاسلامية تمكنت عبر الاعتماد على شبابها خلال مرحلة الحظر من حيازة العلوم في اقسام مهمة بينما كانت متأخرة في هذه المجالات سابقاً، منوها الى ان الشباب الايراني اليوم انجز اعمالا عظيمة في الطب والنانو والخلايا الجذعية والعلم النووي.

وأشار سماحته الى مزاعم امريكا في دعم حقوق الانسان، قائلا، ان الشخص الذي يترأس امريكا اليوم يعلن بصراحة مواقف هذا البلد، بالتأكيد كان لهم هذه المواقف ولكن ليس بهذه الصراحة والنموذج البارز لهذه المواقف تصريحاته الاخيرة حول افريقيا وامريكا اللاتينية والاعراق الاخرى والتي تعدّ مصداقاً لمعاداة حقوق الانسان، لذلك يجب كشف هذه المزاعم الكاذبة.ونوه سماحته الى ان محاربة الارهاب احدى المزاعم الاخرى للحكومة الامريكية، قائلا، الامريكان في الوقت الذي يرفعون فيه شعار محاربة الارهاب يدعمون بصراحة الكيان الصهيوني.

ولفت قائد الثورة الاسلامية الى ان الحظر احد اقسام الحرب الاقتصادية التي شنها الاعداء على ايران منذ سنوات واوصلوها الى ذروتها، واليوم تستمر لكن الشعب الايراني قاوم ولم يُهزم واليوم سيصنع من الحظر وسيلة للازدهار.وعدّ سماحته «الديمقراطية الدينية» احدى التجارب الناجحة للشعب الايراني.

مؤكدا ان الشعب الايراني قد احبط مؤامرات امريكا كما سيحبطها مستقبلاً، مؤكدا ان الحركة الناجحة للشعب الايراني يمكنها ان تكون دافعاً لقوة الامة الاسلامية في وجه الاستكبار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.