لن أُغلب على عقلي

تداولت صفحات التواصل الاجتماعي مؤخرا صورة لامرأة على إنها مرشحة للانتخابات البرلمانية العراقية ! صفحات ذكرت انها مرشحة ضمن القائمة الفلانية وصفحات اخرى ذكرت انها من ضمن القائمة «العلانية», «تعليقي على الموضوع», الكتل السياسية لديها الكثير من الاخطاء الكافية لانتقادها ولا نحتاج الى ان نصل الى هذا المستوى المتدني لإثبات ان الكتل السياسية مقصرة. الجميع يعلم ان موعد الانتخابات قريب؛ ولحد هذه اللحظة لم تقدم اسماء المرشحين الى المفوضية.
الصورة شخصية لامرأة تمارس حياتها الطبيعية والشكل يوحي على انها ليست عراقية اصلا !!! فكيف نسمح لأنفسنا بالتعدي على حريات وأعراض الاخرين ؟ لنفترض ان المرأة مرشحة مع احدى القوائم, ما الضير في ذلك ؟ يفترض ان يكون تقييمنا وإشكالنا على كفاءة المرشح وقدرته على أداء مهامه ، وليس للشكل والحرية الشخصية علاقة بالموضوع . ما الفائدة من نشر هكذا أمور ؟ ومن المستفيد منها ؟ لماذا نجعل انفسنا طريقاً لتمرير كل شيء دون أدنى ورع أو تدبر ؟.
ادريس البركات

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis bodrum escort izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis bodrum escort izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al