Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

أمنيات مواطن عراقي

الفساد المالي والإداري وغيرهما من انواع الفساد..الفاسدون والمفسدون وما بينهما..وأصبح الفساد ظاهرة طبيعية يتوقعها المواطن في كافة تعاملاته اليومية.. فالمعادلة والحلول ونقاط الضوء لبعض ما نعانيه..وبعض امنيات المواطن العراقي المظلوم..هو تحصين جبهتنا العراقية الداخلية بوجه فايروس الارهاب والعمل الجاد لإيجاد ارضية صالحة لمواجهة كل انواع الفساد المالي والإداري .. الفساد الذي ينخر جسد المجتمع وهو وجه من وجوه الارهاب الدموي وبدعم من ذوي المآرب المشبوهة والدوافع الربحية وان تعددت اسماؤهم..علينا العمل بكل جرأة لمنع اعادة عصابات القتل والجريمة العفلقية وأذنابها ومحاربة كل الجهود والمؤامرات التي تدعو الى مكافأة الجلاد وترك ضحيته تلعق جراحها.. وخفافيش الظلام في هذه الايام تتبنى (الاعلام الاستهلاكي) ذي الدفع المسبق لتمرير اسلوب الاشاعة الرخيصة والتهم المكذوبة ودعم الذوات المريضة لجعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين بعض القوى الاقليمية والدولية ومحاولة كسر عصا التوازن والعقلانية في الساحة السياسية العراقية .. ان الطائفيين والتكفيريين واللصوص من اعداء الشعب العراقي المظلوم داخل وخارج قبة البرلمان العراقي رفعوا شعاراتهم البغيضة مدعين انهم يدافعون عن الذين انتخبوهم بروح طائفية لا تعطي للآخرين حقاً ولا تسمع لهم صوتاً.. سارقو ثروات البلاد..العابثون بالمال العام ممن لا يستشعرون بواجب شرعي أو وطني .. مختلسو قوت الفقراء والمحرومين..ان اصحاب الصفقات المشبوهة والمقاولات الوهمية هؤلاء السماسرة الذين لا شغل لهم إلا الاحتيال على عوام الناس والتفنن باستغفالهم هؤلاء الذين تبرقعوا ببرقع الدين تارة والوطنية تارة اخرى سيحاسبهم الشعب..والشعب وحده وقوى الخير الفاعلة على الساحة العراقية..وتبقى امنيات العراقي المظلوم..من وجهة نظر البعض هي لعبة الهروب من ضغوط المفخخات والمتفجرات والعبوات والأحزمة الناسفة وأخطار عودة اشباح المراحل البعثية الدموية..واستسلاما لحالة الخيارات الصعبة بين السيئ والأسوأ..ولكن تبقى هناك نقطة ضوء في اخر النفق.. لاشراقة عهد جديد..ويوم جديد..كلنا بانتظاره..وان غداً لناظره قريب.
د. يوسف السعيدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.