«لا ينتخب الفاسد إلا الفاسد مثله»

يقال للأسماء معانٍ مستقلة، حيث لا ارتباط لها بغيرها ولا يوجد طرف اخر يكون وسيطا في ثبوت المعاني الاسمية ، حيث تكون الدلالة واضحة ولا نحتاج الى قرينة لفهم المعنى المقصود وأما الحروف فهي تحتاج دائما الى طرف اخر لفهم معانيها لأنها غير مستقلة في معانيها ، مثلا عندما تقول كتبت بالقلم فان حرف الباء لا يفهم معناه إلا من خلال القلم وكتابة فهو اي الحرف لا معنى له بحد ذاته بل لا بد من الطرفين لكي تكون الدلالة مفهومة هذه المقدمة نريد الدخول بها الى أعضاء مجلس النواب حيث ان اغلب أعضاء مجلس النواب لا استقلال لهم في الرأي وهم دائما فقراء الى زعيم الحزب أو الكتلة في بيان الموقف المطلوب ، فهم مرتبطون بالطرف الاخر ، فهم مثل الحرف لا معنى لهم إلا من خلال غيرهم . ونحن بحاجة الى عضو فعال مستقل مطلق العنان إلا بحبل الله والدفاع عن وطنه ومواطنه ، لأنه تقع عليه مسؤولية الدفاع عن مصلحة البلاد وحقوق العباد ، وان يكون مرآة صافية صادقة تعكس هموم الناس وصوت المواطن في مجلس النواب ، وهناك مسألة أخرى ظهرت من خلال المرشحين للمجلس ، حيث الاحزاب تتسابق من أجل ان تكون هذه الإعلامية أو تلك ضمن القائمة وتكون رافعة وتكسب وتستقطب اكثر ألأصوات ان كوّن المرشح للمجلس يمثل المواطن نفسه وكل إنسان يرشح من يمثله ولا بد ان يكون حاملا للصفات التي يحملها الناخب ، وأنا اعتقد ان المجتمع العراقي مجتمع محافظ ولا يقبل ان يكون من يمثله من الدواعش أو من البعثية أو إعلامية متهتكة وتفعل ما يخدش الحياء العام ، ان اظهار هؤلاء من الفاسدين والفاسدات والفاسقين والفاسقات على انهم يمثلون التيار المدني وهم تيار متدنٍ ولا يمكن ان يكون مثل هؤلاء مرآة للشعب العراقي.. وأقول لا ينتخب الفاسد إلا الفاسد مثله ، ولا بد من تغير من وصل منهم الى مجلس النواب واستبداله بالأصلح ، نحن نقول العالم العادل وهم يقولون الجاهل الفاسق .
حسين الكناني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.