فتحوا مخه لساعات ثم أدركوا أنهم أخطأوا بالمريض

أُوقِف أربعة كينيين من الطاقم الطبي بأحد مستشفيات نيروبي عن العمل، بعد أن شقُّوا جمجمة مريض لإجراء جراحة في المخ، ليتبين بعدها أنَّ هذا ليس المريض الصحيح، وأنَّ هناك خطأ في الهوية. وكان مستشفى كينياتا الوطني في العاصمة الكينية قد استقبل مريضين، أحدهما لديه جلطة في المخ ويحتاج إلى إجراء جراحة، والآخر كان يحتاج إلى علاج انتفاخ بسيط ولكن يبدو أنَّه في لحظةٍ ما في المستشفى حدث تبديلٌ بين بطاقتي تعريف المريضين. ووفقاً لما ذكرته الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الجمعة 2 آذار 2018، لم يُدرِك الأطباء هذا الخطأ سوى بعد ساعاتٍ من بدء العملية الجراحية، عندما اكتشفوا عدم وجود جلطة بالمخ.وبرغم أن العملية الجراحية غير ضرورية، أعلن مدير المنشأة الطبية أنَّ المريض (يتعافى وحالته تتحسن بشكلٍ جيد)، فيما بدأ المستشفى التحقيق في الأمر. وقال المجلس الطبي التنظيمي الكيني إنَّ هذا الخطأ هو الأول من نوعه في البلاد. وطلب تقريراً شاملاً من مستشفى كينياتا الوطني، ويُخطط المجلس لعقد جلسة استماع بشأن ما جرى. وعلى الشبكات الاجتماعية، انتقد الكينيون الحادثة بشدة. إذ كتب أحدهم: (كيف تُجرون جراحة في المخ للمريض الخاطئ ؟ لقد تفوق مستشفى كينياتا الوطني على نفسه. الأمر مُرعِب). وعلق آخر ساخراً وكتب: (إن كان لديك كِرش، تجنَّب الذهاب إلى مشفى كينياتا.. ربما ينتهي الأمر بك في جناح الولادة). وقالت المديرة التنفيذية للمشفى ليلي كوروس إنَّ المشفى (يشعر بالأسف الشديد لما حدث، وفعل كل ما بوسعه لضمان سلامة المريض المقصود ورفاهيته).

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.