بعد توترات و تراشق في الكلام… قمة غير مسبوقة بين ترامب و الزعيم الكوري الشمالي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إنه وافق على إجراء لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي «كيم جونغ أون» نهاية مأيار وإن التحضيرات بدأت بالفعل لهذا اللقاء، وذلك بعد توتر في العلاقات تخللتها حرب كلامية بين الرئيسين.و رحب ترامب في تغريداته على تويتر بـ»التقدم الكبير» الذي أحرز في ملف كوريا الشمالية، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ ستبقى سارية إلى أن يتم إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.وأضاف أن كيم جونغ أون ناقش نزع الأسلحة النووية مع ممثلي كوريا الجنوبية وليس فقط مجرد تجميد للأنشطة النووية، مؤكدا أيضا أنه لن تكون هناك اختبارات صاروخية من جانب بيونغ يانغ خلال مدة المفاوضات.من جانبه قال وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» أثناء زيارة لإثيوبيا إن روسيا تعدّ الاجتماع المحتمل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون خطوة في الاتجاه الصحيح.وأضاف: لا ينبغي أن يكون مجرد اجتماع وإنما ينبغي أن يفتح بابا لاستئناف عملية دبلوماسية شاملة لإيجاد حل للأزمة النووية الكورية الشمالية على أساس المبادئ المتفق عليها عبر المحادثات السداسية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.الى ذلك رحبت الصين بالإشارات الإيجابية من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه مستعد للقاء الزعيم كيم جونج أون.جاءت تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ في إفادة صحفية دورية.وعندما جاء دونالد ترامب إلى السلطة في أمريكا تصاعدت حدة التوتر مع كوريا الشمالية و زعيمها «كيم جونغ أون» حتى بدا أن الأزمة على حافة الهاوية، فبعد تجارب صاروخية ونووية من بيونغ يانغ، طغت لغة التهديد بل وتبادل الإهانات على مستوى القمة، قبل أن تأتي مفاجأة الإعلان عن لقاء بين الرجلين.فقد أعلن تشونغ أوي-يونغ مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي، بعد زيارتين لكل من بيونغ يانغ وواشنطن، أن زعيمي كوريا الشمالية والولايات المتحدة سيلتقيان في مايو المقبل، وهو ما سيكون -حال إتمامه- اللقاء الأول من نوعه.وتأكد الأمر سريعا بإعلان البيت الأبيض الأمريكي أن ترامب قبل دعوة للقاء كيم «في مكان و زمان سيجري تحديدهما» لكن متحدثة أمريكية قالت: إن ذلك لا يمنع أن جميع العقوبات والحد الأقصى من الضغوط على بيونغ يانغ ستظل سارية.وشهدت الأسابيع القليلة الماضية حالة من التهدئة الواضحة بين الجانبين أعقبت شهورا من التوتر، جعلت 2017 يبدو وكأنه عام التجارب الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية فضلا عن الملاسنات بين زعيمها والرئيس الأمريكي الجديد.ففي أيلول 2017 أعلنت بيونغ يانغ أنها اختبرت بنجاح تام قنبلة هيدروجينية يمكن وضعها على صواريخ بعيدة المدى، و وصفت مذيعة التلفزيون الرسمي قوة القنبلة بأنها غير مسبوقة وقالت إنها تمثل فرصة مهمة على طريق استكمال القوة النووية لكوريا الشمالية.وكانت تلك التجربة هي السادسة بعد خمس تجارب سابقة بدأت عام 2006 وتواصلت عامي 2009 و2013، قبل أن تتسارع وتيرتها بتجربتين متتاليتين عامي 2015 و2016.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.