عالية طالب في منصة مكتب بغداد مدينة للإبداع الأدبي

المراقب العراقي / عادل العرداوي

لمناسبة الاحتفال بعيد المرأة العالمي ضيفت منصة مكتب مشروع بغداد مدينة للابداع الادبي الروائية والكاتبة عالية طالب. وفي بداية الاصبوحة التي عقدتها لهذا الغرض في قاعة المكتب الكائنة في بناية بيت الحكمة بالميدان التي ادارها الدكتور سعد التميمي القى الدكتور صادق رحمة مدير المكتب كلمة قصيرة رحب فيها بالمشاركين في الاصبوحة المكرسة للاحتفاء بيوم المرأة العالمي من خلال تسليط الضوء على تجربة الروائية والكاتبة عالية طالب ومنجزها الابداعي.بعدها قدم مدير الاصبوحة موجزا عن سيرة واعمال المحتفى بها طوال سنوات وجودها في ساحة الحراك الثقافي العراقي.
ثم فسح المجال لعالية طالب لتشير الى محطات من بدايات مسيرتها الادبية وخصت زميلنا الكاتب الموسوعي طريح الفراش الان حميد المطبعي الذي وقف معها وساعدها وقوم نتاجاتها القصصية الاولى خصته بالتحية و التقدير والعرفان ودعت الجهات المعنية الالتفات الجاد الى وضعه الصحي والمعاشي البائس.
وبينت ان الظروف الاجتماعية والقيم التربوية المحافظة والمتزمتة في اكثر الاحيان تقف حائلا أمام بروز طاقات ادبية نسائية يزخر بها مجتمعنا فيما اذا توفرت لها الظروف المساعدة للظهور والبروز على مسرح الابداع الادبي، ولعلها كانت محظوظة بتوفر تلك الاجواء لها خاصة في محيط عائلتها الصغيرة وتفهم زوجها لتوجهاتها الثقافية، مما ساعدها لان تبرز ويكون لها مكان مرموق في المشهد الثقافي.
وبينت طالب انها منذ اواسط تسعينات القرن الماضي اصدرت العديد من المجاميع القصصية والروائية التي كان اخرها روايتها الاخيرة التي حملت اسم (قيامة بغداد) التي روت فيها بشكل تقريري وسردي ما شهدته بغداد من احداث ماساوية مفجعة اثناء ايام احداث نيسان ٢٠٠٣ وما جرته بعدها من انعكاسات دموية رهيبة لم يعتد عليها المجتمع العراقي، ما دفع بها هي وعائلتها مضطرة لمغادرة بيتها ومدينتها بغداد لتعيش مهجرة لعدة سنوات في احدى البلدان العربية بعد ان شعرت ان الخطر يحيق بها وعائلته. اضافة الى مجموعتها القصصية الاخيرة (حكايات الرمل) التي صدرت مع الرواية المذكورة في عام ٢٠١٧.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.