الأسد و النمر

رافق النمر صديقه الأسد ليتعلم منه الصيد وفي الطريق انتبه بأن الضباع تلاحقهم كل الطريق فقال النمر للأسد لماذا هم يراقبونا ؟ وهنا لم يرد عليه الأسد ووجد الأسد فريسته فبدأت الضباع تصيح بأعلى صوتها سأل النمر الأسد لماذا الضباع تصيح فلم يرد الأسد هجم الأسد على فريسته وبدأ بالركض. شاهد النمر أن الضباع تركض خلف الأسد وتصيح بقوة لكن الأسد لم يلتفت لحظة لهم حتى ألتقط فريسته وبدأ يأكلها والضباع تراقبه حتى انتهى من أكلها وذهب وجاءت بعده الضباع وأكلوا العظام والفضلات المتبقية وهنا سأل النمر مرة ثانية صديقه الأسد وهو مندهش لماذا لم تلتفت على الضباع كل الوقت ظننتهم سيغدرون بك ويقتلوك فقال له الأسد: وهل تجرؤ الضباع على مهاجمة الاسود ؟ إسمع يا صديقي لا تلتفت للضباع في حياتك فكل ما يستطيعون فعله هو الصياح والنباح ليشتتوا انتباهك عن هدفك لكن لن يستطيعوا أن يأخذوا منك سوى ما تركت لهم كرماً منك لو انني التفت للضباع ما كنت أسداً وما كنت انا الوحيد ملك للغابة .. العبرة من القصة.. بعض الناس كالضباع لا يعرفون سوى الصياح والنباح محاولين أن يضلوك عن هدفك في هذه الحياة ولكن في الحقيقة لن يكونوا مثلك لأنهم أضعف من أن يكونوا كذلك ونصيحتي تقدموا في مسيركم نحو أهدافكم ولا تسمعوا لأحد .

الحاج أبو فؤاد الطليباوي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.