أخلاق مرشح للانتخابات ..

فجأة ومن دون سابق انذار ولا ادنى توقع او احتمال تفاجأت كما تفاجأ الجميع وذهلت كما ذهل الجميع  ودهشت كما دهش الجميع وصدمت كما صدم الجميع حين شاهدنا صورة جارنا ( ابو غايب)  تنشر على صفحات التواصل الاجتماعي مقرونة بلقبه العشائري وهو يعلن ترشحه للانتخابات البرلمانية القادمة . رب سائل يسأل عن السبب في هذه الدهشة والذهول والتعجب والصدمة بعدما ترشح كل من هب و دب والقاصي والداني والمرغوب والمحظور والساحر والمسحور وخميس الخنجر وصالح المطلك و رياض شوكت  ولقاء وردي  وعتاب الدوري  وحسنة ملص؟ . خصوصا إن صاحبنا ( ابو غايب ) معروف عنه انه حاصل على شهادة  الدكتوراه  ولا ادري ان كانت في اللغة او الإعلام او تربية الحمام . خصوصا ونحن نعيش هستريا الشهادات فقد تبوأ العراق المركز الأول في العالم بعدد الحاصلين على شهادة الدكتوراه تزامنا مع حصوله على المركز الأول في الفساد  و امسى لقب دكتور فلان عاديا اعتياديا بديهيا حتى عند فرقة حسب الله .  المهم نعود لفحوى الغرابة والاستغراب والتعجب الاستعجاب والدهشة والاندهاش والذهول والانذهال  والصدمة والانصدام  من اعلان الدكتور ( ابو غايب) عن ترشحه للانتخابات هو إن ما نعرفه عنه ويعرفه العارفون والمقربون انه قليل الكلام الى حد الصمت غثيث الطبع ثقيل الدم  عابس الوجه  مشرئب العينين مكروه الجهامة ليس هذا فحسب فالرجل مغرور مستتر وبخيل مقتتر وطبع منشطر . انتهازي وضيع وبراغماتي فظيع منعزل معزول  متملق مشهور  كذاب أشر نمام همّاز مشّاء بنميم .  مناع للخير خنيث خبيث . ليس هذا فحسب , له القدرة التي لا يضاهيه بها احد  حتى غيث التميمي في الظهور بوجهين ومدح  اللعين يزيد المذموم واللطم على الشهيد الحسين المظلوم . فظيع شنيع غريب عجيب مكروه في الشكل والمضمون . تصوروا انه اعلن عن ترشحه للانتخابات ونشر صورته التي وكما يبدو نصحه البعض ان يكون فيها مبتسما  ففعل وتبسم واذا بابتسامته اشبه بتكشيرة الهر  وقت الغروب التي يقال لنا سابقا انها صورة الجن حين ينزل على الأرض . أخيرا وليس آخرا تفاجأنا وتفاجأ الجميع ان الدكتور ( ابو غايب )  اعلن ترشحه تحت ظل عشيرته حيث كتب اسمه واسم عشيرته التي لم نسمع بها من قبل ولم نعرف انه منها فقد كان يصدع  رؤوس الحاضرين حيثما تحدث لا سمح الهن ان شاء وتحدث  عن رفضه للقبلية وعدم اعترافه بسلطة العشائر وهي بنظره حتى  يوم امس صورة من صور التخلف والتراجع وغياب الدولة واذا به اليوم يقدم نفسه تحت ظل عشيرته  ولله في خلقه شؤون .

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.