وزارة الخارجية تتحرك لمتابعة الموضوع… إيران تحمّل بريطانيا مسؤولية الاعتداء على السفارة في لندن

حمّل المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، حسين نقوي حسيني، الحكومة البريطانية مسؤولية حادث الإعتداء على السفارة الإيرانية في لندن.وقال نقوي حسيني وفقا لجميع المعاهدات الدبلوماسية فإن حراسة وصون السفارات والقنصليات والمقرات العائدة للدول الأخرى تقع على عهدة الدولة المضيفة ومن مسؤولية الأخيرة الحفاظ على أمن هذه المقرات بصورة كاملة.واوضح بانه سبق أن وجهت التنبيهات اللازمة الى الحكومة البريطانية لأننا كنا على اطلاع بأنشطة هذه الفرقة واضاف: إن هذه الفرقة تمارس نشاطها منذ اعوام طويلة بدعم واسناد من حكومة لندن وبدولارات نظام آل سعود، لذا فان مسؤولية ما قامت به هذه الفرقة (الشيرازية) المثيرة للتفرقة تقع على عاتق الحكومة البريطانية.من جانبه قال رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الايرانية – البريطانية: إن على وزارة الخارجية مناقشة موضوع الاعتداء على السفارة الايرانية في بريطانيا بشكل جاد.وفي الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي، طالب النائب مصطفى كواكبيان، المسؤولين البريطانيين بالحفاظ على السفارة الايرانية، وقال: اننا ندين ممارسات الفرقة الشيرازية المتطرفة باقتحام السفارة الايرانية والاعتداء عليها.كما أكد المدعي العام محمد جعفر منتظري وجود ارتباط بين الفرقة الشيرازية وبريطانيا، لافتا الى مخططات هذه الفرقة في إثارة وتأجيج الخلافات والنعرات الطائفية بين المسلمين.وفي حوار مع التلفزيون الايراني قال منتظري: إن الفرقة الشيرازية، تنشط منذ اعوام طويلة في ايران وبعض الدول الجارة، ومركزها في مدينة قم بايران.واوضح ان مخطط هذه الفرقة يقوم للأسف على إثارة الخلافات بين القوميات والمذاهب الاسلامية ولها في هذا السياق العديد من الانشطة والقنوات التلفزيونية والمواقع الالكترونية، التي تسبب تداعيات سيئة للعالم الاسلامي، واضاف: أن مضامين البرامج التي تقوم بها هذه الفرقة مضرة جدا اذ تتضمن السباب والإهانة للمقدسات والمذاهب الاسلامية ومن الواضح تماما إنها تأتي في إطار مخطط يدار من اعداء الاسلام.
ونوه الى انه تم فيما سبق توجيه رسالة الى هذه الفرقة بالكف عن ممارساتها هذه واصلاح نهجها الا ان هذا الامر لم يحدث للأسف وأضاف: إن احد المنسوبين لهذه الفرقة كان قد انتهك المعايير القانونية وتم استدعاؤه عدة مرات للمحكمة الخاصة برجال الدين الا أنه استنكف عن تعديل نهجه الى أن تم إلقاء القبض عليه مؤخراً.وذكر السفير الايراني في بريطانيا ‹حميد بعيدي نجاد› في صفحته الشخصية على ‹تويتر› انه تعرض للتهديد بالقتل من جانب شخص يدعي ‹حسين مرعشي قزويني› وهو من المنتسبين الى التيار الشيرازي.ونشر بعيدي نجاد في تغريدته عددا من الصور الفوتوغرافية المتداولة عبر الفضاء الافتراضي حول التهديدات المنتسبة الى الشخص المذكور؛ متسائلا بقوله انه في ضوء العقوبات الشرعية والقانونية المحددة للتهم الخاصة بالقتل وغيرها من الاتهامات، هل يمكن التفاؤل كحد ادنى بشأن دعم مسؤولي الشؤون القضائية في البلاد؟!.وندد بعيدي نجاد، مجدداً بالهجوم على السفارة الإيرانية في لندن مشيراً إلى إعلان المسؤولين البريطانيين إلتزامهم بالمحافظة على السفارة الإيرانية ومشدداً على ضرورة أن تتعهد الحكومة البريطانية بأن لا تكرر هذه الجماعة هجمات أخرى على السفارة وأن لا يهددونها مجدداً.وفي تصريح لإرنا عدّ بعيدي نجاد أن شرح تفاصيل الأحداث قد يساهم في الكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الأحداث.وقال: لقد قامت مجموعة في الساعة الرابعة عصراً بإطلاق شعارات بصورة مفاجئة أمام السفارة ومن ثم قام أربعة منهم باستخدام درج كانوا قد جلبوه معهم وصعدوا بوساطته على شرفة السفارة وكسروا سارية علم الجمهورية الإسلامية.وأضاف: بعد ذلك قاموا بإطلاق الشعارات والإساءات بحق قادة الجمهورية الإسلامية وأطلقوا أيضاً الإساءات بحق الشخصيات المحترمة لدى أهل السنة مثل السيدة عائشة زوج الرسول (صلى الله عليه وآله) وكذلك الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان.وقال: كان المهاجمون يحملون العصي والأسلحة البيضاء مشيراً إلى إنهم صوروا أيضاً جميع المشاهد التي جرت هناك وقاموا ببثها على قناة (فدك).وأشار بعيدي نجاد إلى أنه تم إعلام الشرطة البريطانية فوراً بالحادث والتي جاءت الى المكان بعد نحو 8 دقائق وحاصرت المحتجين في زاوية معينة وأبعدتهم عن السفارة تدريجياً.وأشار إلى إن المهاجمين كانوا يحملون صوراً للسيد الشيرازي وهم يحتجون في الظاهر على الحادث الذي وقع في مدينة قم إلا أن مهاجمتهم للسفارة بالإضافة إلى إنها تشكل إنتهاكاً صارخاً للقوانين المحلية والدولية تشير إلى انهم اعدوا لذلك مسبقاً.وفي معرض رد فعله على الإعتداء الذي استهدف السفارة الإيرانية في لندن، قال المتحدث باسم الخارجية البريطانية : إن المحافظة على أمن الدبلوماسيين والمقار الدبلوماسية في بريطانيا تحظى بأهمية بالغة بالنسبة لنا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.