دول تتحضر لشن الأكاذيب ضد دمشق الجيش السوري يشطر الغوطة الشرقية لقسمين و يحاصر الإرهابيين في دوما

شطر الجيش السوري مناطق وجود المسلحين في الغوطة الشرقية لدمشق إلى قسمين جنوبي وشمالي، وأكمل الطوق على المسلحين في مدينة دوما بشكل كامل. وذلك بعد التقاء قوات الجيش المتقدمة من بلدة مسرابا باتجاه قرية مديرا، بقوات الجيش المتمركزة في إدارة المركبات في مدينة حرستا، عقب السيطرة الكاملة على قرية مديرا، إثر المواجهات مع التنظيمات الارهابية المنتشرة في المنطقة.ومن المتوقع أن يحرر الجيش السوري حوالي 200 مدني من مناطق سيطرة المسلحين في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية لدمشق وينقلهم باتجاه مبنى المحافظة تمهيداً لارسالهم الى مكان آمن.هذا وقامت المجموعات المسلحة بإعدامات ميدانية وإطلاق الرصاص على كل من يفكر بالخروج من ممر جسرين _المليحة في الغوطة الشرقية لدمشق، كما واصل مسلحو «جبهة النصرة» والمجموعات التابعة لها، منع المدنيين من مغادرة الغوطة الشرقية، لليوم الـ 13 على التوالي، عبر الممر الآمن الذي حدده الجيش السوري والجهات المعنية في مخيم الوافدين على أطراف الغوطة.الى ذلك، استشهد 4 مدنيين وأُصيب 6 آخرون، جراء سقوط قذيفة صاروخية على سرفيس في محيط ساحة الرئيس بمدينة جرمانا بريف دمشق، كما أُصيب عدد من المدنيين إثر سقوط عدة قذائف صاروخية على أحياء «القيمرية، برزة، الشاغور، الدويلعة والقصاع» وعلى منطقة عش الورور ومحيط مشفى العباسيين وشارع بغداد ودوار البيطرة في مدينة دمشق.وفي سياق مواز، خرجت عدة تظاهرات في بلدات «سقبا، حمورية وكفربطنا» في الغوطة الشرقية لدمشق، طالبت بخروج التنظيمات الإرهابية وندّدت بجرائمها.هذا، وتحدثت تنسيقيات المسلحين، عن مفاوضات تجري بين مجموعة من وجهاء بلدة حمورية الموجودين خارج البلدة وممثلين عن الجيش السوري من طرف، مع الأهالي الموجودين داخل البلدة في الغوطة الشرقية لدمشق من طرف آخر، لإتمام عملية «المصالحة» مع الجيش.وأضافت التنسيقيات، أنَّ بنود اتفاق «المصالحة» هي إما تسوية أوضاع المسلحين وتسليم أسلحتهم، أو الخروج من البلدة إلى محافظة إدلب، بالإضافة لإبقاء المدنيين داخل منازلهم وتحييد النساء والأطفال بعد دخول الجيش السوري إليها.وفي السياق ذاته أكدت مصادر مطلعة أن أذرع الإرهاب الإعلامية أضافت قبل يوم من انعقاد جلسة جديدة لمجلس الأمن فصلا جديدا من الكذب حول الفوسفور والنابالم إلى كذبة الكيمياوي التي تتاجر بها التنظيمات الإرهابية و رعاتها الغربيون ضد الجيش السوري.وأوضحت المصادر أنه كلما ضاق الخناق على التنظيمات الإرهابية التي تلفظ أنفاسها في الغوطة، تأتيها الأوامر من مشغليها لإعادة استخدام الاتهامات الباطلة ضد الجيش السوري، مبينة أن انتصارات وإنجازات الجيش السريعة والمتواصلة ضد الإرهابيين في الغوطة دفعت الدول المتآمرة على سوريا إلى توجيه الاتهامات الكاذبة باستخدام الأسلحة الكيماوية.وأشارت المصادر المطلعة إلى أن العملية التي يقوم بها الجيش العربي السوري ضد إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والجماعات المرتبطة به في الغوطة تهدف أساساً لتخليص المدنيين من الإرهاب وجرائمه وإنهاء احتجاز أهالي الغوطة كرهائن لدى التنظيمات الإرهابية.ولفتت المصادر إلى أن تأمين الجيش خروج عدد من المدنيين من الغوطة والمظاهرات التي شهدتها بعض بلدات الغوطة ضد الإرهابيين الذين يتخذونهم دروعاً بشرية تثبت زيف ادعاءات التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة لها.وأكدت المصادر المطلعة أن حملات التضليل والتشويه التي تأمر بها الدول الراعية للإرهاب وتنفذها أدواتها الإرهابية وتروج لها الوسائل الإعلامية المرتبطة بها لن تؤثر في استمرار عملية اجتثاث الإرهاب التي أصبحت في نهاياتها.وسبق أن روجت التنظيمات الإرهابية و رعاتها الغربيون مزاعم وادعاءات كاذبة عن استخدام الجيش العربي السوري لمواد سامة ثبت بالصوت والصورة بطلانها وزيفها، وتزامنت مع تحقيق الجيش انتصارات على الإرهابيين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.