سأكون سعيداً

فرح تركي ناصر

هذا ليس خبراً ، أو تمنياً أنه عنوان لرواية لكاتبة عراقية شابة وهي سارة الأمامي وفي هذه الرواية عرضت ساره باسلوب مشوق واستفهامي عن ماهية السعادة وكيف يزنها كثير بالماديات والمناصب ليكون سلعة سهلة تباع وتعرض بلا ذمم
والحب هو عقبة تظهر أمام بطل الرواية الذي يدفع ثمن تخليه عمن أحب سعياً وراء تحقيق بعض الأحلام التي كان يظن أنها ستكون أساس لسعادته
لسارة الامامي تجربة أولى في الرواية
فقد حصلت روايتها الأولى «. لست أنا عن ذوي الاحتياجات الخاصة « على تسعة آلاف قراءة واعجاب في موقع الواد باد وهذا خلال ما لمسه المتابعون من قدرتها على السرد والتشويق بصورة مبتكرة وذكية رغم صغر سنها فهي خريجة قسم ادارة أعمال من العام الماضي وهذا يعكس ضوءاً على أن الموهبة أعمق وأن التجربة مع العمر نعم تصقل التجارب ولكن يحدث ان تظهر في عمر مبكر
حاولت بأن لا اكون مجاملة قدر الأمكان أثناء تدقيقي الاولي للرواية قبل عرضها الى دار نشر. وأن أدون الملاحظات أليت على نفسي بأن لن أسامح على التكرار الكثير او الاستعراض ولكني وجدت بعض الاخطاء البسيطة والتي قد يكون سببها السرعة في الكتابة. وهكذا هم ما تتناسل الأفكار سريعة ممهدة لهم فهم ينشطون دون الالتفات وكأنهم خلقوا للانجاز والعطاء دون التوقف من اجل تفاصيل بسيطة
ومن خلال الموضوعات التي تطرحها سارة الأمامي فنرى أن ذوي الحاجات الخاصة مسالة في غاية الاهمية
لترسم دون جدل مخاطر عليا لعقوق الوالدين وحب الذات متخطي الانسان بذلك هم الوالدان بكثير من اخطائه ومنها عقوقهم والابتعاد
لا سعادة بعد غضب الام وموتها دون مسامحة هذا ما عرضت ساره وهناك الكثير ولكن تبقى النهاية محجوبة ليتسنى من يقرأها ان يحض بالتشويق والشغف لاتمامها
صدرت في مصر وقريبا تتوفر في مكتبات العراق نتمنى لها كل التوفيق

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.