الانتخابات باختصار

العراق عبارة عن شركة كبيرة فشل مجلس إدارتها في إنجاح الشركة على الرغم من رأسمالها الكبير وإمكاناتها البشرية الهائلة وبذلك تضررت الملايين من العوائل المالكة للشركة ، الان مطلوب مجلس إدارة جديد لأربع سنوات ، الشعب العراقي صاحب القرار في تعيين مجلس الادارة الجديد بعقد لمدة اربع سنوات ، وعلى هذا الأساس يتقدم من يجد في نفسه الكفاءة بسيرته الذاتية لمعالي المواطن لكي يحصل على التشريف بقبوله كموظف خدمة عامة لمدة اربع سنوات ، لذلك النجاح أو الفشل منوط بالشعب العراقي صاحب القرار ، هل يُعيَّن. نفس الأطراف التي فشلت لـ ١٥ سنة في إدارة البلد ، هل يقبل نفس القيادات التي تقاسمت المصالح داخل مجلس إدارة الشركة وتركت ملايين العوائل من ملاّك الشركة الحقيقيين يعانون الفاقة والحرمان وسوء الخدمات في قطاع الصحة والتعليم والسكن والأمن ، المسؤولية الوطنية والشرعية والأخلاقية تُحتم على الشعب صاحب القرار ان يختار (موظفين خدمة عامة) لأربع سنوات من الذين يتسمون بالنزاهة والخبرة والكفاءة والقدرة على التصدي للشأن العام ، وذلك يتطلب قرار الشعب البحث المُكثف بالملفات وطلب المعلومات الدقيقة لكل مرشح ومقابلة المتقدم وبذل الجهد المضاعف للاختيار الأفضل، الكرة في ملعب معالي المواطن ، من ينتخب فاسداً بعلم أو من دون علم يشارك في صناعة سرّاق المال العام.
ابو فراس الحمداني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.