خلال إجتماع وزراء الخارجية في أستانة… إتفاق إيراني روسي تركي لوقف إطلاق النار في سوريا وتشكيل لجنة الدستور

أصدر وزراء خارجية ايران و روسيا وتركيا بيانا مشتركا في أستانة، اعلنوا فيه انه لا حلّ عسكريا للأزمة السورية مؤكدين مواصلة المساعي لتعزيز وقف اطلاق النار وكذلك تشكيل لجنة الدستور.وقد عقد وزراء خارجية روسيا وتركيا وايران جولة جديدة من المحادثات حول سوريا في أستانة، تناولت (الوضع على الارض)، وإجراءات خفض التصعيد وأصدروا في ختام اجتماعهم بيانا مشتركا جاء فيه أن وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران يقررون عقد الجولة الجديدة للمحادثات حول سوريا في أستانة منتصف شهر أيار.واكد البيان المشترك على مواصلة التعاطي المؤثر بين جميع اطراف النزاع في سوريا وتجنب الفرقة، كما أشاد بالجهود المشتركة لمكافحة الارهاب ولا سيما داعش، مشددا على إيجاد ظروف مناسبة لبدء العملية السياسية للتسوية في سوريا.واكد البيان على الإلتزام الراسخ باستقلال وسيادة سوريا و وحدة اراضيها وعلى عدم وجود خيار عسكري لتسوية الازمة السورية، مرحبا بالخيار السياسي لهذه الازمة.واكد وزراء خارجية الدول الضامنة على مواصلة تنفيذ بنود إتفاق خفض التصعيد وتجنب إضعاف سيادة سوريا و وحدة أراضيها ومواصلة التعاون حتى إجتثاث جذور جميع الجماعات الارهابية بما فيها داعش والنصرة ومنع انتقالهم الى مناطق أخرى وباقي البلدان. كما شدد البيان على ضرورة إرسال المساعدات الانسانية الى مناطق النزاع وتجنب انتهاك وقف اطلاق النار.وأكد وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء الخارجية، أنه من الضروري استمرار اجتماعات أستانة حتى (نهاية احتلال الإرهاب للأراضي السورية)، وأضاف ظريف: إن تقدم الجيش السوري وانتصاراته على الإرهاب، ساهمت في استمرار أستانة. بدوره قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عقب الاجتماع: إن تهديدات الولايات المتحدة لسوريا غير مقبولة، وأن وموسكو نبهت واشنطن إلى ذلك عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية.وأضاف لافروف: إن التهديدات الأخيرة بشن ضربات عسكرية من الولايات المتحدة على سوريا، بما فيه دمشق، غير لائقة وغير مقبولة.وتابع: حدث ذلك في أبريل الماضي، على أساس إتهامات فارغة باستخدام الحكومة السورية للسلاح الكيميائي.من جانبه أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن القمة الروسية الإيرانية التركية القادمة لبحث موضوع سوريا تعقد في إسطنبول يوم 4 نيسان.وأكد بيان مشترك للقاء وزراء خارجية الدول الثلاث (روسيا، وإيران، وتركيا) في أستانة أن الجولة المقبلة من المفاوضات حول سوريا ستعقد منتصف مايو.وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن صيغة (أستانة) حول سوريا أثبتت أهميتها، وستساعد على التسوية السياسية، عدّا أن من يرفضون (اجتماعات) أستانة يريدون تقسيم سوريا إلى (إمارات) صغيرة.والتقى محمد جواد ظريف بالرئيس الكازاخي نور سلطان نظربايوف الجمعة قبل مغادرته أستانة حيث بحثا سبل توطيد علاقات البلدين. كما التقى ظريف الذي وصل الخميس الى أستانة، أمس الجمعة، نظيره الكازاخي وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك.واكد الجانبان خلال هذا اللقاء على تنفيذ الإتفاقات الثنائية لا سيما في مجال الطاقة والشحن والاستثمار المشترك وتعزيز التبادل التجاري.كذلك اكد الجانبان على تسهيل منح التأشيرات للناشطين الاقتصاديين وتذليل العقبات امام التعاون المصرفي وعلى رغبة الشركات الكازاخية للإستثمار في ايران في مجالات النقل وغيرها.وتبادل وزيرا خارجية ايران وكازاخستان خلال هذا اللقاء وجهات النظر حول اهم القضايا الاقليمية والدولية.وكان الاجتماع التمهيدي لمحادثات وزراء خارجية الدول الثلاث الضامنة قد عقد الخميس في أستانة، حيث مثل الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاجتماع كبير مساعدي وزير الخارجية الايراني حسين جابري انصاري، الى جانب مبعوث الرئيس الروسي الخاص الى سوريا (الكساندر لافرونتيف)، ومساعد وزير الخارجية التركي للشؤون الاقليمية (سدات اونال)، والوفود المصاحبة للأطراف الثلاثة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.