الشاعر والاكاديمي سيروان محمود: رابطة ارتميتا الادبية متنفس للشعر والشعراء في خانقين

زينب الاركوازى

 

تعد رابطة ارتميتا الادبية متنفسا للشعر والشعراء، والتي من خلالها تُبين السمات الثقافية والادبية  الموجودة في مدينة خانقين وايماناً منا بقدرة هذه الرابطة على تفعيل الثقافة والادب وتطويرها التقت الحدث الاخبارية بالسيد سيروان محمود احد مؤسسى الرابطة وأجرت معه الحوار التالي:

* متى تأسست الرابطة؟

ـ الرابطة تأسست سنة 2017 وكانت مبادرة من مجموعة من الشباب الشعراء (الشاعر عبد السلام الهاشمى رئيس الرابطة، والشعراء كنعان حاتم وصفاء المهاجر باسم الحربى ومصطفى الخياط). واعترف بها من الامين العام للاتحاد العراقي المركز للادباء والكتاب ابراهيم الخياط ورئيس اتحاد ادباء وكتاب ديالى على فرحان واعضاء اخرون من الاتحاد فى حفل توقيع رسمى شهر نيسان سنة 2017.

* ما الهدف من تأسيسها؟

ـ هدفها الارتقاء بالذائقة الشعرية لأهالي المنطقة والتوسع على نطاق ديالى ومساعدة الشباب في تنمية المواهب الكتابية داخلهم واظهارهم الى الضوء.

* ما رأیُك بالمشھد الثّقافي والأدبي في محافظة ديالى وأخصّ خانقينَ؟

ـ يبدو أنّ ديالى بدأت تنفضُ ركام سنين البؤس التي باغتتها وتسببت بشلل أصاب جهازها الأدبي وكل مفاصلها ، وأجد أنّ الإدارة الحالية للاتحاد تحاول أن تعيدَ لديالى لونَها البرتقاليّ وتمنح الأدبَ والثقافة مذاقاً حلواً. أمّا في خانقينَ، فهناك الكثير من الطاقات غير المكتشفة بعدُ وأستطيع أن أقولَ: (مصائبُ قومٍ عند قومٍ فوائدُ)، فربّما ساعدتني حركة النزوح بالتعرف على الصديق الشاعر علي عبد السلام الهاشمي عن طريق الصديق الشاعر الاخر كنعان حاتم وطرحت عليهم فكرة تأسيس رابطة ارتميتا فكان لنا ماتريد ونحن نسعى رئيسا وأعضاء الى بث روح الشعر في خانقين وتقريبه إلى النفوس ونسأل الله أن يوفّقَنا في عملنا.

* كيف تقيّم دورَ الإعلام في تسليط الضوء على النشاطات الأدبيّة والثقافيّة؟

ـ يبدو أن الاعلام ما زال يلهث خلف السياسيين عسى ان يستنطقوهم رصاصاتٍ عاجلة تستقر في صدور الفقراء ولا احد منهم يلتفت إلى بيدر الشعراء الذين يوزعون حنطتهم على المساكين مجانا نسأل الله ان يغيّر حالهم.

بالمختصر التغطية الاعلامية للنشاطات الادبية تكاد تكون معدومة.

* بالعودة إلى الشعر والشعراء، كيف ترى الحركة الشعريّة فى خانقين أ هي في تطوّر أم تراجع؟

ـ لخانقين جذور ضاربة بعمق في ارض الثقافة وهذه الارض الخصبة ساهمت في ان ينبت فيها مبدعون كثر سواء من يكتب بالكردية أم العربية، لا ينقصهم سوى بعض الدعم لاقامة النشاطات وتسليط الضوء من الاعلام عليهم فهم يعملون خدمة لخانقين وأهلها.

وفي الختام لا يسعني سوى شكرك على هذه الاسئلة التي اصابت كبد العلة وشخصتها. دمتم بشعر وطمأنينة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.