من دخل دار العبادي فهو آمن !! دواعش الإعلام يحصلون على صك الغفران ويعودون الى بغداد

المراقب العراقي – علي كريم
يخطط اعلاميو الدواعش وحزب البعث المحظور للظهور مجدداً في الحياة السياسية عبر قوائم انتخابية مدعومة من قوى سنية فاعلة في المشهد السياسي العراقي، إذ تسعى هذه القوى الى استغلال التحشيد الطائفي الذي تبنته هذه الشخصيات خلال الحرب ضد داعش الارهابي لتحقيق مكاسب انتخابية.
دوائر سياسية وأمنية في الولايات المتحدة تدعم هذا التوجه بشكل مباشر من الرئيس ترامب وبإشراف من السفارة الامريكية في بغداد التي توفر الدعم المالي واللوجستي لهذه الشخصيات، التي كوّنت لوبيات ضغط وتأثير ومنحها غطاءً رسمياً من خلال تطبيلهم لرئيس الوزراء المرغوب أمريكيا وخليجيا لتولي ولاية ثانية .
هذا وقد وصل الى العاصمة بغداد خلال الأيام الماضية اعلاميان يعدّان من أكثر الداعمين لداعش الارهابي والدفاع عن ساحات الذل والمهانة والطعن بالقوات الامنية وإطلاق تسميات مهينة فيها تشويه كبير لصورة القوات المسلحة العراقية وهم كل من عامر الكبيسي وعمر الجمال والتقيا بإسامة النجيفي في مكتبه بالمنطقة الخضراء فضلا عن زيارة السفارة الامريكية وشخصيات بعثية تروم المشاركة في الانتخابات القادمة في أيار المقبل.
وفي هذا الاطار، انتقد المحلل السياسي وائل الركابي وبشدة في تصريح لـ(المراقب العراقي) الحكومة العراقية والقضاء لتغاضيهما عن الاساءات والتحريض العلني ضد الشيعة والقوات الامنية والعراق بشكل عام من قبل أشخاص يدعون انتماءهم للإعلام .
وأضاف الركابي: الترويج والتسويق لشخصيات مسيئة وبعثية يأتي ضمن مشروع أمريكي – خليجي هدفه انهاء حكم الأكثرية ودحض مشروع الأغلبية، مبينا ان أجنحة يونس الاحمد وعزت الدوري الارهابيين المطلوبين للقضاء تسعى للدخول في الانتخابات بقوة من خلال قوائم سنية كبيرة وبحصانة امريكية.
وأضاف الركابي: مدح الحكومة ورئيس الوزراء والإشادة به لا يعطي الحق بمنح هذه الاسماء الضوء الاخضر للانخراط بالعملية السياسية والمشاركة بالانتخابات، ولابد ان يحترم الدستور ودماء الشهداء وهيبة القوات الأمنية وتضحيات الحشد الشعبي.
من جهته، دعا الناشط والإعلامي بشير الشمري في تصريح لـ(المراقب العراقي) الى فضح ما اسماهم بمرتزقة السفارة الامريكية في بغداد الذين يتلقون دعماً كبيراً لتحقيق أجندات مشبوهة، مبينا «ان هذه الشخصيات شكلت «لوبي» على مواقع التواصل وتروّج لأفكار تتطابق ورؤية أمريكا وسياستها في العراق فضلا عن أفكار هدامة تنطوي على الكثير من الانحراف الموجه للشباب العراقي» .
وأضاف الشمري: دخول شخصيات اساءت بشكل كبير لعوائل الشهداء ولتضحيات القوات الأمنية والدماء الزكية التي سالت لتحرير العراق من دنس داعش الارهابي الى بغداد ولقائهم بشخصيات رسمية كبيرة يشكل خرقاً أخلاقياً قبل ان يكون دستورياً وفيه خيانة للوطن.
ودعا الشمري، الاجهزة القضائية ومفوضية الانتخابات والدوائر الاخرى المعنية بتدقيق أسماء المرشحين للانتخابات المقبلة بالمزيد من الحرص لمنع تسرّب البعثيين والعملاء الى العملية السياسية بعناوين الانتخابات والديمقراطية و»عفا الله عما سلف» الذي تروّج له صفحات كبيرة ممولة أمريكيا وسعوديا وتكثيف الضغط على الحكومة بضرورة القصاص من أية شخصية اساءت للعراق وشعبه وقواته الامنية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.