حكومة الإقليم تصرّ على سرقة عوائد نفطها وعدم توزيعها القوى الكردية تحمّل أربيل مسؤولية تسليم الرواتب بشكل منقوص وحزب برزاني يعيّن آلاف الموظفين

حملت الجماعة الإسلامية الكردستانية, حكومة إقليم كردستان مسؤولية الإخفاق في توزيع رواتب موظفي الإقليم دون اي نقص, مشيرة الى ان الحكومة الاتحادية ارسلت مبالغ كافية لسد نقص رواتب الموظفين بحسب قانون الموازنة الاتحادية .وقال النائب عن الجماعة زانا سعيد إن “بغداد ارسلت المبالغ بحسب قانون الموازنة على ان تستكمل أربيل تلك الأموال من المبالغ المستحصلة من بيع النفط في كردستان”، مبينا أن “حكومة كردستان وزعت الرواتب وفق قانون الإدخار ما يعني انها هي من تنصلت عن خدمة الموظف الكردي ولم تسدد مستحقاته المالية كما في الموازنة الاتحادية”.وأضاف، أن “الاحزاب الرئيسة في اقليم كردستان عينت مئات الآلاف من المواطنين الكرد لأغراض انتخابية في المدة الماضية ما ادى الى مضاعفة الأعباء المالية على اربيل دون اي جدوى اقتصادية فضلا عن تزايد أعداد الفضائيين في الاقليم”.ودعا سعيد الحكومة الاتحادية الى “إرسال المزيد من فرق التقصي والتحقيق في الاسماء الوهمية ومعالجة نقص الرواتب من خلال ايجاد طريقة لتسليم رواتب الموظفين بشكل عادل”.الى ذلك وصلت التظاهرات الى محافظتي اربيل ودهوك ولأول مرة، إحتجاجاً على نظام الادخار الحكومي للرواتب من حكومة اقليم كردستان.
وبحسب وسائل إعلام كردية فان تظاهرات المعلمين بدأت امام المديرية العامة للتربية في دهوك.
مطالبين بتحسين الاوضاع المعيشية وإلغاء نظام الادخار الحكومي للرواتب.كما أنطلقت تظاهرة الكوادر الصحية امام مستشفى اربيل، ضد الادخار، وامهلت حكومة الاقليم مدة 48 ساعة لالغاء ادخار الرواتب، مؤكدين انهم سيلجأون الى مقاطعة الدوام بعد انتهاء المدة.كما تتواصل تظاهرة اخرى للمعلمين والكوادر الصحية امام حدائق شاندر وسط مدينة اربيل ومازالت مستمرة.يذكر ان تظاهرات للمعلمين والكوادر الصحية ودوائر خدمية اخرى قد انطلقت صباح اليوم بمدينة السليمانية، منددين بنظام الادخار الحكومي ومطالبين بتحسين اوضاعهم المعيشية.من جهته افاد مصدر محلي في محافظة السليمانية ، بانطلاق تظاهرات للمعلمين والكوادر الصحية، بمدينة السليمانية، احتجاجا على نظام الادخار الحكومي للرواتب.وقال المصدر ، ان «تظاهرة الكوادر الصحية والاطباء ستكون بشكل اوسع امام مستشفى طوارئ المدينة».
مبيناً ان «جميع مستشفيات السليمانية قاطعت الدوام الرسمي ما عدا مستشفى شورش».وأوضح المصدر، ان «المتظاهرين قطعوا الطريق الرابط بين السليمانية وقضاء سيد صادق»، مشيراً الى انه «انطلقت ايضا تظاهرة المعلمين قبل قليل في مدينة رانية، مطالبين حكومة الاقليم بتحسين الاوضاع المعيشية للمعلمين والموظفين بالإضافة الى تظاهر موظفي دائرة الكهرباء في السليمانية تنديدا بنظام الادخار للرواتب».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.