قراءة في رواية «الأصل» لدان براون

شهاب الصفار

تبدأ الحبكة مع عبقرية الكمبيوتر إدمون كيرش، الذي دعا المثقفين من حول العالم إلى متحف غوغنهايم في بلباو، إسبانيا، للكشف عن آخر ما توصل إليه من نتائج.
إدمون كيرش، يبلغ من العمر 40 عامًا وهو ملياردير وعالم مستقبلي جعلت ابتكاراته الفائقة في مجال التكنولوجيا الفائقة والتنبؤات الجريئة له شخصية عالمية شهيرة. كيرش، الذي كان واحدًا من طلاب لانغدون في جامعة هارفارد قبل عقدين من الزمن، على وشك الكشف عن اختراق مذهل. . . واحدة من شأنها أن تجيب على اثنين من الأسئلة الأساسية للوجود البشري.نحن لا نعرف ما هي إلا أننا نعرف أنها “تتناقض بكل جرأة تقريبًا مع كل عقيدة دينية راسخة، ويفعل ذلك بطريقة بسيطة ومثيرة للقلق”.
ومع ذلك، يطلق أحد أتباع الكنسية الكاثوليكية الرومانية النار على رأس كيرش في بداية العرض.
بقية الكتاب ينطوي على مغامرات لانغدون في جميع أنحاء إسبانيا، مع مديرة متحف غوغنهايم الجميلة، في محاولة للعثور على كلمة السر لكمبيوتر كيرش حتى يكشف عن سر الحياة والحرية والسعي لتحقيق السعادة. مع محاولة تجنب مجموعة دينية مناهضة لكيرش.
ويلعب الكاتب البالغ من العمر 53 عامًا مع فكرة أن الحياة يمكن أن تنشأ باستخدام قوانين العلم، وإزالة الخالق من المعادلة. وهي فكرة اقترحها عدد من الفيزيائيين البارزين، ولا سيما الأستاذ جيريمي انجلند من معهد ماساتشوستس الأمريكي للتكنولوجيا.
يعتبر الكاتب دان براون Dan Brown من كتاب الروايات التي يمكن أن تقرأها وأنت مستمتع حتى آخر كلمة فيها ، لأنه يعتمد التشويق والإثارة والغموض والغوض في التفاصيل الدقيقة، ويوثق الأماكن التاريخية الموجودة في العالم بشكل يدعوك لإستكشافها على أرض الحقيقة.
لم يكتفِ الكاتب العبقري دان براون «Dan Brown» بإبهارنا برائعته Origin «الأصل»، بل أصرَّ على لَفْت انتباهنا والتَّفكير بعمق فى وجود الإنسان، فكان العالم المليونير Edmond Kirsch على وشك الإجابة عن الأسئلة الأزلية من خلال أبحاثه والتكنولوجيا، وهي: من أين جئنا؟ وإلى أين سنذهب؟ فقد اكتشف أصل الإنسان وعرف مستقبله، وكان المُتوقع بعد الإعلان عن هذا الاكتشاف أن تتفكك الأديان وكل شىء سيتغير، ولكن حدث شيء ما جعل الإعلان لم يكتمل، فكان كلُّ ما يُرهب بطلا الرِّواية Robert Langdon وAmbra Vidal فقدان هذا السِّر للأبد، فكان عليهم الذِّهاب إلى إسبانيا لتبدأ معهم المغامرة والإثارة فى محاولات الوصول إلى سِرِّ Kirsch.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.