الناخب والمنتخب

في ظل موجة الإعلانات الانتخابية التي نعيشها وبين المتسترين تحت يافطة الوطنية وحقوق المواطن، يولد ذلك النزاع لدى ناخب ما بين ترقبه لإصلاح اخطاء الحكومات المتعاقبة، وما بين خوفه مما سيدور خلف الكواليس الانتخابية، فإن توجهت الى الشارع العراقي سوف تجد من يعتقد أن الانتخابات ما هي إلا مظاهر تشكيلية ولا معنى لها ولن تخلف شيئا وراءها غير تلك الملصقات التي يكتب عليها انتخبوا فلان وفــــــــلان، اما النتائج فهي محسومة بالفعل ، ونجد آخرين مؤمنين ان التلاعب في العملية الانتخابية وارد، إلا انهم مع ذلك يحاولون أن يفسحوا مجالاً للأمل، عسى أن تثمر تلك الانتخابات بثمرة ناضجة قادرة على تحسين الأوضاع العامة، فعلى الرغم من معاناة البلد على مدار السنوات الماضية، تجد ان الجميع يذهب الى صناديق الاقتـــراع طمعا بالتغيير، بصيص الأمل لا يفارقهم باحثين عن واقع أجمل.
غفران هدف فرحان

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.